منتدى الاصدقاء

منتدى الاصدقاء

اهلا وسهلا بالزائرين والاعضاء الكرام فى منتدى الاصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التحفة الوفية بمعاني حروف العربية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السفاقسي 742هـ / الجزء الخامس والاخير تم باذن الله تعالى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعلاوى
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

رقم العضويه : 3
عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
العمر : 58

مُساهمةموضوع: التحفة الوفية بمعاني حروف العربية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السفاقسي 742هـ / الجزء الخامس والاخير تم باذن الله تعالى   الجمعة أغسطس 06, 2010 8:27 am

بسم الله الرحمن الرحيمِِ
ِ

[254] هذا مذهب الكوفيّين، واختاره ابن مضاء والسهيليّ وابن مالك. انظر: الارتشاف 2/243، النكت الحسان 114، الإنصاف 1/382.

[255] هذا رأي الفرّاء. انظر: الإنصاف 1/382.

[256] انظر ص48.

[257] جزء من صدر بيت من البحر الطويل لامرئ القيس من معلّقته، وتمامه:

.......... قد طرقتُ ومرْضِعاً

فألهيتُها عن ذي تمائمَ مُغيَلِ

(ديوان امرئ القيس 12).

[258] انظر: ص48.

[259] حكاه الأخفش. انظر: المفصّل 133، شرح الكافية للرضيّ2/334، رصف المباني 247، الجنى الداني 117، المغني 157.

[260] ذكر ابن مالك – رحمه الله تعالى – أنّها تكون مفتوحةً أيضاً، وأنّها مُثَلَّثَةُ النونِ أيضاً. انظر: تسهيل الفوائد 151، وشرحه 3/203.

[261] هو سيبويه، (الكتاب 2/309)، وانظر: شرح التسهيل 3/203.

[262] تسهيل الفوائد 151.

[263] تسهيل الفوائد 144.

[264] فقولهم: (مُنُ اللهِ) شاذٌّ.

انظر: تسهيل الفوائد 144، شرحه 3/140، الجنى الداني 324.

[265] في نسخة التحقيق زيادة: (وتالله).

[266] اختاره ابن مالك. انظر: شرح التسهيل 3/200، الجنى الداني 99.

[267] الكتاب 1/388.

[268] بيتٌ من البحر الطويل ليزيد بن الحكم بن أبي العاص الثقفيّ. (شعره: 276).

وانظر: الخزانة 5/336، شرح أبيات المغني 5/181.

[269] تعليقات الأخفش على الكتاب 2/375 (تحقيق عبدالسلام هارون)، شرح الكتاب للسيرافيّ 3/151ب – 152أ.

[270] المقتضب 3/73، الكامل 3/1277، الإنصاف 2/687.

[271] الكامل 3/1277.

[272] انظر: رصف المباني 436، الارتشاف 2/469، الجنى الداني 530، المغني 377.

[273] بيتٌ من البحر الطويل لكعب بن سعد الغنويّ. انظر: الأصمعيّات 96، نوادر أبي زيد 218، الخزانة 10/426، وفي الأصمعيّات: (لعلّ أبا المغوار)، ولم أجد من رواه: (وارفع الصوت تارةً) إلا المؤلّف رحمه الله، أمّا الرواية المشهورة فهي (جهرةً) أو (دعوةً).

[274] بيتُ من البحر الوافر لم أعثر على قائله، والبيت في كثير من كتب النحو، منها: رصف المباني 436، الجنى الداني 531، الخزانة 10/422.

[275] رصف المباني 436، جواهر الأدب للإربليّ 491.

[276] الجنى الداني 531.

[277] أسقط المؤلّف – رحمه الله – جرها لـ(ما) المصدريّة. انظر: الجنى الداني 276.

[278] شرح أشعار الهذليّين 1/129، الصاحبيّ 175، الجنى الداني 468.

وهذيل: قبيلة كبيرة من العدنانيّة، وهم بنو هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر. (معجم قبائل العرب 3/1213).

[279] سبق تخريجه (ص35).

[280] هو الأخفش، والرأي معزوٌّ إليه في: شرح ألفيّة ابن معطٍ لابن القوّاس 2/1021، شرح المفصّل لابن يعيش 4/49، الجنى الداني 405.

[281] عجز بيت من البحر الكامل لكعب بن مالك الأنصاريّ رضي الله عنه، صدره: فترى الجماجم ضاحياً هاماتها. (ديوانه 245)، ويروى: تذر الجماجم. انظر: تذكرة النحاة لأبي حيّان 500، المغني 156، الجنى الداني 404، الخزانة 6/211.

[282] سكون العين لغة ربيعة وغنم وتميم. انظر: المحكم لابن سيده: 1/55، تسهيل الفوائد 98، المساعد لابن عقيل 1/536، الارتشاف 2/267، المغني 439، الجنى الداني 311.

[283] هذا رأي سيبويه (الكتاب 2/45)، وانظر: الجنى الداني 311، المغني 439.

وخالفه أبو العباس المبرّد وأبو جعفر النحّاس، فجعلاها حرفاً. انظر: (شرح القصائد التسع المشهورات للنحّاس 1/118).

[284] المصدر الرئيس للمؤلّف في هذا النوع هو كتاب أبي حيّان الأندلسّي (النكت الحسان في شرح غاية الإحسان).

[285] في المخطوطة: (فإنه).

[286] الكتاب 1/408، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان لأبي حيّان 145.

[287] آل عمران 179.

[288] في المخطوطة: (أو معنىً).

[289] في المخطوطة: (ما لم يكن).

[290] انظر: الإنصاف 2/593، النكت الحسان 146، الجنى الداني 156.

[291] البقرة 214.

[292] في نسخة التحقيق: (كي).

[293] هم الكوفيّون. انظر: الإنصاف 2/597، ائتلاف النصرة 130.

[294] شرح الجمل لابن عصفور 2/165، النكت الحسان 147، الجنى الداني 508.

[295] في نسخة التحقيق: (غير منفيّ)، وهذا تصحيف، انظر: النكت الحسان 147.

[296] زيادة يقتضيها السياق.

[297] خلاصة قول المؤلف – رحمه الله – أنه يجب نصب الفعل المضارع بعد (حتّى) في ثلاثة مواضع:

الأوّل: إذا كان ما قبلها غير موج. الثاني: إذا كان ما قبلها موجباً غير سبب. الثالث: إذا كان ما قبلها سبباً، و(حتّى) وما بعدها في موضع خبر. انظر: التفصيل في: النكت الحسان 147.

[298] شرح الجمل 2/167.

[299] شرح الجمل 2/165.

[300] تكملة من: النكت الحسان لأبي حيّان 148.

[301] يريد المؤلّف – رحمه الله – أنّ اسم فعل الأمر إن كان مشتقّاً فجوابه إذا اقترن بالفاء السببيّة يصحّ نصبه، فيكون ثالثاً بعد فعل الأمر، والمصدر النائب عنه، مثل: نزالِ فأكرمَك، وإذا كان اسم فعل الأمر غير مشتقٌّ لم يصحّ النصب، مثل: صهْ فنسمعُ الحديث. انظر: شرح الجمل لابن عصفور 2/149- 150.

[302] في المخطوطة: (التمنّي).

[303] طه 61.

[304] الأعراف 53.

[305] الأنعام 27.

[306] غافر 36 و37.

[307] النصب في هذا المثال أجازه الكسائيّ والفرّاء، أمّا غيرهما فمنعه؛ لأنّ الطلبَ هنا غيرُ محضٍ؛ فهو قد جاء بصورة الخبر. انظر: الأصول في النحو 2/186، شرح التسهيل 4/42، توضيح المقاصد والمسالك 4/217.

[308] هذا مذهب الجمهور؛ لأنّهم يشترطون في الطلب أن يكون محضاً. انظر: المصادر السابقة.

[309] في المخطوطة: (فأسبّ)، والتصحيح من: (الكتاب 1/422، والتعليقة على كتاب سيبويه 2/154، والمسائل المنثورة 145، والنكت الحسان 148).

[310] انظر: شرح الكتاب للسيرافيّ 3/213 ب.

[311] بيتٌ من البحر البسيط من قصيدة لزهير بن أبي سلمى (ديوانه 178).

[312] في نسخة التحقيق: (يفضل).

[313] مَثَلٌ أوّل من قاله المنذر بن ماء السماء، والمعيديّ هو تصغير مَعَدِّيّ، والمراد به شقّة بن ضمرة بن جابر النهشليّ. والمثل في: كتاب الأمثال للقاسم بن سلام 97، الأمثال للضبّيّ 55، جمهرة الأمثال للعسكريّ 1/266 الفاخر 65، فصل المقال 135، المستقصى في الأمثال 1/370، مجمع الأمثال 1/129، تمثال الأمثال 1/395.

[314] الكتاب 1/407.

[315] المصدر السابق، ورصف المباني 355، والنكت الحسان 143، والجنى الداني 284. والخليل هو: الخليل بن أحمد بن عمرو الفراهيديّ الأزديّ، المتوفى سنة 170هـ.

ترجمته في: مراتب النحويين 54- 72، إنباه الرواة 1/341- 347.

[316] ذكر أبو حيّان في كتابه (النكت الحسان 143) أنّ ابن فضّال حكاه في كتابه (العوامل والهوامل)، وهذه الحكاية في كتاب (معاني الحروف المنسوب للرمّانيّ 100)، وهذا يقطع بصحّة أنّ هذا الكتاب المنسوب للرمّانيّ إنما هو كتاب (العوامل والهوامل) لعليّ بن فضّال المجاشعيّ.

وانظر هذه الحكاية في: الارتشاف 2/392، المغني 274.

والمقصود بالأخفش هنا علي بن سليمان، وهو الأخفش الصغير، المتوفى سنة 315هـ. ترجمته في: تاريخ العلماء النحويّين 45- 46، إنباه الرواة 2/276- 278.

[317] حكاه اللحيانيّ في نوادره. انظر: الارتشاف 2/390، المغني 375.

[318] انظر: شرح أبيات المغني 5/161.

[319] بيت من البحر المنسرح لأعرابيّ يمدح الحسين بن علي بن أبي طالب – رضي الله عنهما –. والبيت في: النكت الحسان 143، البحر المحيط 1/166، المغني 375، شرح أبياته 5/161، همع الهوامع 2/4، الدرر اللوامع 2/4. ومن الجزم بـ (لن) قول الكنديّ:

فلن أكْفُرْ بلاءَ بني عديَّ

وعفوَهمُ على حَدَثِ الخَطُوبِ

انظر: كتاب الأنوار ومحاسن الأشعار: 233.

[320] مذهب الخليل أنّها ليستْ ناصبةً بنفسها، وأنّ (أنْ) بعدها مقدّرة، وإليه ذهب الزجّاج والفارسيّ. انظر: الكتاب 1/412، رصف المباني 156، الارتشاف 2/395، الجنى الداني 357.

[321] هي لُغَيَّةُ حكاها عيسى بن عمر وسيبويه. انظر: الكتاب 1/412، رصف المباني 153، النكت الحسان 144، الجنى الداني 356.

[322] شرح الجمل لابن عصفور 2/141.

[323] المصدر الرئيس للمؤلف في هذا النوع هو كتاب أبي حيّان الأندلسيّ (النكت الحسان في شرح غاية الإحسان).

[324] جَعْلُهُ ضرورةً شعريّةً رأيُ كثيرٍ من العلماء، منهم ابن جنّي في (الخصائص 1/388)، وجعله ابن مالك لغةً. (شرح التسهيل 1/28).

[325] بيتٌ من البحر البسيط لم أعثر على قائله.

والبيت في: ضرائر الشعر لابن عصفور 310، الجنى الداني 280، الخزانة 9/3، شرح أبيات المغني 5/131.

[326] الكتاب 1/432.

[327] كذا في كثير من المصادر، ومنها: شرح الكافية للرضيّ 2/254، النكت الحسان 150، الجنى الداني 214، المغني 120. لكنَّ ما في المقتضب للمبرّد (2/46) نصٌّ على أنّها حرفٌ. والصحيح أنّ القول باسميّتها هو رأي ابن السرّاج والفارسيّ. انظر: الأصول 2/159، الإيضاح العضديّ 332.

[328] هذا مذهب الجمهور، وأجاز الفرّاء الجزم بها دون (ما). انظر: الارتشاف 2/563، الجنى الداني 214.

[329] بيت من بحر الرمل لعلقمة الفعل (ديوانه 134)، ونسبه أبو تمّام لامرأة من بني الحارث (الحماسة 1/552).

والبيت في: الخزانة 11/298، شرح أبيات المغني 5/105.

[330] بيتٌ من البحر الخفيف، لم أعرف قائله، ولم أجد البيت في ما بين يديّ من مراجع.

[331] الكتاب 1/433.

[332] الإنصاف 2/643، الارتشاف 2/551، همع الهوامع 2/58، ووافقهم قطرب. انظر: شرح الجمل لابن عصفور 2/195.

[333] الكتاب 1/433.

[334] الكتاب 1/68، 434، التسهيل 92، الارتشاف 2/549- 550، المغني 127.

ومن الجزم بها قول النمر بن تولب – رضي الله عنه -:

فإذا تُصِبْكَ خصاصةٌ فارجُ الغنى

وإلى الذي يُعْطِي الرغائبَ فارغبِ

وقول عبد قيس بن خفّاف البرجميّ:

استغنِ ما أغناك ربُّكَ بالغنى

وإذا تصبْك خصاصةُ فتجمّلِ

انظر: الجنى الداني 360، المفضّليّات 385.

[335] هذا قول الخليل، وسيبويه، والسيرافيّ، والفارسي، واختاره ابن خروف، وابن عصفور. انظر: الكتاب 1/449، شرح السيرافيّ 3/248أ، الإيضاح العضديّ 333، المساعد على تسهيل الفوائد 3/96- 97، شرح الجمل لابن عصفور 2/192، التصريح بمضمون التوضيح 2/241.

[336] هذا قول الأكثرين من المتأخرين. انظر: المساعد 3/97.

[337] زاده الكسائيّ (الجنى الداني 527)، والأخفش (معاني القرآن له 2/407)، وقطرب (أمالي ابن الشجريّ 1/77)، والفرّاء (البحر المحيط 6/245). والفارسيّ (جواهر الأدب 235)، والهرويّ (الأزهيّة في علم الحروف 218).

[338] طه 44.

[339] روى البخاريُّ – عليه رحمةُ اللهِ – في (صحيحه 1/93) عن أبي سعيد الخدريّ – رضي الله عنه – أنّ رسول الله r أرسل إلى رجلٍ من الأنصار، فجاء ورأسه يقطر، فقال النبي r: "لعلّنا أعجلناك"، فقال: نعمْ، فقال رسول الله r: "إذا اُعْجِلْتَ أو قُحِطْتَ فعليكَ الوضوءُ".

[340] قاله الكوفيّون والزجّاجيّ. انظر: الجنى الداني 519، المغني 253، الهمع 1/133.

[341] بيتٌ من البحر الوافر ينسبُ للحارث بن خالد المخزوميّ (شعره: 125). والصحيح أنّه للحارث بن أميّة بن عبد شمس الصغري، من قصيدة يرثي بها هشام بن المغيرة. انظر: الكامل 2/671، حذف من نسب قريش لمؤرّج السدوسيّ 67، الاشتقاق لابن دريد 101، مغني اللبيب 253، شرح أبيات المغني 1/169.

[342] الارتشاف 2/129.

[343] الزاعم هو ابن جنّي في (سرّ صناعة الإعراب 1/304- 305)، وردّ عليه المراديّ في (الجنى الداني 518).

[344] زعم الكوفيّون أنّها مركّبة. انظر: الإنصاف 1/214، الارتشاف 2/128، الجنى الداني 556، المغني 384.

[345] القول بحرفيّتها مذهب الفرّاء، وسائر الكوفيّين والفارسيّ وابن شُقير، ويعزى إلى ابن السرّاج، وما في كتابه (الأصول 1/82) يخالفه. انظر: المسائل الحلبيّات 219، اللامات للزجّاجيّ 34، الارتشاف 1/72، الجنى الداني 459، المغني 387.

[346] الكتاب 1/28.

[347] زيادة يقتضيها السياق.

[348] الارتشاف 2/103.

[349] النكت الحسان 74، الجنى الداني 328.

[350] روي ذلك عن يونس بغير طريق سيبويه. انظر: تسهيل الفوائد 57، وشرحه للمؤلف 1/373، النكت الحسان 74، الجنى الداني 327.

ويونس هو: ابن حبيب الضبّيّ البصريّ المتوفّى سنة 182.

ترجمته في: أخبار النحويّين البصريّين 33- 38، إنباه الرواة 4/68- 72.

[351] النكت الحسان 74.

[352] هذا رأي ابن جنّي وابن الشجريّ.

انظر: أمالي ابن الشجريّ 1/431- 422، النكت الحسان 76، الجنى الداني 302، المغني 316.

[353] بيت من البحر الطويل للنابغة الجعدي رضي الله عنه. (شعره: 171) وانظر: شرح التسهيل 1/325، البحر المحيط 2/282، النكت الحسان 76، الخزانة 3/337، شرح أبيات المغني 4/378.

[354] نُسِبَ المنع إلى المبرّد والأخفش، والذي في كتاب المبرّد (المقتضب 4/382) جوازه. انظر: الجنى الداني 301، والصحيح أنّ منكره هو أبو الحسن الأبّذيّ. انظر: النكت الحسان لأبي حيّان 75.

[355] حكاه ابن ولاد عن الزجّاج. انظر: الجنى الداني 301.

[356] في المخطوطة: (لضعفهما).

[357] في المخطوطة: (عملهما).

[358] بيت من البحر الطويل، لم أعرف قائله. والبيت في: المغني 315، شرح أبياته 4/377.

[359] الملخّص في ضبط قوانين العربيّة 273.

[360] الكتاب 1/28.

[361] سورة (ص) 3.

[362] طيئ: قبيلة عظيمة من كهلان من القحطانيّة، وهي تنتسب إلى طيئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. انظر: معجم قبائل العرب 2/689- 692.

[363] بيتٌ من البحر الكامل، مختلفٌ في نسبته، فقيل: إنّه لمحمّد بن عيسى بن طلحة التميميّ، وقيل: إنّه للمهلهل بن مالك الكناني، وقيل غير ذلك، ولا أرجّح الأوّل: لأنّي أظنّ أنّه ألبس على من قال هذا بيت محمّد بن عيسى الذي ورد في (معجم الشعراء 414) وهو قوله:

لا تعجلْ على أحدٍ بظلمٍ

فإنّ الظلمَ مَرْتَعُهُ وخيمُ

والبيت المستشهد به في: شرح الألفيّة لابن عقيل 1/320، المساعد 1/283، جواهر الأدب 308، المقاصد النحويّة 2/146، خزانة الأدب 4/175.

[364] رفع (حين) قراءة قرأ بها أبو السمال وعيسى بن عمر.

انظر: الكتاب 1/28، معاني القرآن للأخفش 2/453، الأصول في النحو 1/112، إعراب القرآن للنّحّاس 2/781، الكشّاف 2/359، البحر المحيط 9/136- 137.

[365] أجاز إعمالها سيبويه، والكسائيّ، والمبرّد، وابن السرّاج، والفارسيّ، وابن جنّي، وأكثر الكوفيّين، ومنعه الفرّاء، وجمهور البصريّين.

انظر: الكتاب 1/475، 2/305، المقتضب 2/362، الأصول في النحو 1/235- 236، المحتسب 1/270، الارتشاف 2/109، النكت الحسان 78، الجنى الداني 229.

[366] بيت من البحر المنسرح لم أعثر على قائله.

والبيت في: الأزهية 46، رصف المباني 190، تلخيص الشواهد 306، الجنى الداني 230، الخزانة 4/166.

[367] المصدر الرئيس للمؤلف في هذا الباب هو كتاب أبي حيّان الأندلسيّ (النكت الحسان في شرح غاية الإحسان).

[368] الكتاب 2/304، المقتضب 1/10، الإيضاح العضديّ 285.

[369] عُزِي هذا الرأي لثعلب والفرّاء وهشام بن معاوية، وما في (مجالس ثعلب 2/386) وفي (معاني القرآن للفرّاء 1/396) يخالفه. انظر: الارتشاف 2/633، الجنى الداني 188- 190، المغني 464.

[370] قاله الفرّاء وسائر الكوفيّين. انظر: معاني القرآن 1/371، رصف المباني 440، الارتشاف 2/636، الجنى الداني 121، المغني 214.

[371] هذا رأي الجرميّ. انظر: الارتشاف 2/636، الجنى الداني 122، المغني 214.

[372] الجنى الداني 131.

[373] الأنعام 139.

[374] قاله الأخفش. انظر: معاني القرآن له 124- 125، إيضاح الشعر 361، المسائل البغداديّات 309، الحجّة للفارسيّ 1/43، سر الصناعة 1/260.

[375] هو: ماعز بن مالك الأسلميّ – رضي الله عنه –، صحابيّ، ترجمته في: الإصابة في تمييز الصحابة 9/31.

[376] هذا قول الفرّاء وقطرب. انظر: معاني القرآن 1/396، شرح الكتاب للسيرافيّ 2/152أ، الارتشاف 2/638، الجنى الداني 406، المغني 160.

[377] هذا رأي الزمخشريّ. (المفصّل 404).

[378] يونس 24.

[379] في نسخة التحقيق: (للفصل).

[380] البقرة 135.

[381] هو الحسن بن يسار البصريّ، التابعيّ، المتوفّى سنة 110هـ.

ترجمته في: وفيات الأعيان 2/69- 73، سير أعلام النبلاء 4/563- 588.

[382] هو أبو بكر محمّد بن سيرين البصريّ الأنصاريّ التابعيّ، المتوفّى سنة 110هـ.

ترجمته في: وفيات الأعيان 4/181- 183، سير أعلام النبلاء 4/606- 622.

[383] هذا قول الكوفيّين ما عدا ابن الأنباريّ؛ فقد منعه في كتابه (الأضداد 243)، وهو قول الأخفش (معاني القرآن 1/34)، والجرميّ (المسائل المنثورة للفارسيّ 42)، وقطرب (الخصائص 2/270)، ومن البصريّين أجازه أبو عبيدة (مجاز القرآن 2/148)، والمبرّد (المقتضب 1/301)، وابن قتيبة (تأويل مشكل القرآن 544)، ووافقهم ابن مالك (شرح التسهيل 3/364).

انظر: معاني القرآن للفرّاء 3/220، الإنصاف 2/478، الارتشاف 2/641، الجنى الداني 247، المغني 88.

[384] هو امرؤ القيس بن حجر بن عمرو الكنديّ، شاعرٌ جاهليٌّ وهو أحد شعراء المعلّقات. ترجمته في: الشعر والشعراء 1/105، الأغاني 8/62- 77.

[385] بيت من البحر الطويل من معلّقته. (ديوانه 22).

[386] في نسخة التحقيق: (وصورتها في العين أو أنت أملحُ). وهذا بيتٌ من البحر الطويل لذي الرمّة. (ملحقات ديوانه 3/1857).

والبيت في: معاني القرآن للفرّاء 1/72، المحتسب 1/99، الخصائص 2/458، خزانة الأدب 11/65.

[387] الكتاب 1/221، المقتضب 1/10- 11، الأصول في النحو 2/56، جمل الزجّاجيّ 17، اللمع 149، التسهيل 174، شرحه 3/342، الجنى الداني 487، المغني 84.

[388] أي: الفارسيّ، ورأيه في: (الإيضاح العضديّ 297).

[389] التسهيل 174، شرحه 3/343، شرح الكافية الشافية 2/1226، الجنى الداني 487، المغني 84، أبو الحسن بن كيسان وآراؤه في النحو واللغة 178.

وابن كيسان هو: محمّد بن أحمد بن كيسان، المتوفّى سنة 320هـ. ترجمته في: تاريخ العلماء النحويّين 51، إنباه الرواة 3/57.

[390] الفتح لغة قيس وتميم وأسد. انظر: التسهيل 176، شرحه 3/366، الارتشاف 2/641، الجنى الداني 491.

[391] يجوز الاستغناء بـ (أو) عن تكرارها. انظر: معاني القرآن للفراء 1/389- 390، أمالي ابن الشجريّ 3/126- 127، شرح الكافية للرضي 2/345- 346، شرح التسهيل 3/366، الأزهيّة 140، الارتشاف 2/641، الجنى الداني 489.

[392] بينهما فروقٌ أُخَرُ. انظر: الجنى الداني 489، الأشباه والنظائر 4/102.

[393] نقله الإمام أحمد بن يحيى ثعلب. (الارتشاف 2/641).

[394] ساقطة من نسخة التحقيق.

[395] هذا قول الكسائيّ وهشام بن معاوية. انظر: معاني القرآن للفرّاء 1/72، المسائل العضديّات 161، الصاحبيّ 168، الأزهيّة 130، المساعد لابن عقيل 2/456، الارتشاف 2/654، الجنى الداني 225، المغني 63، البرهان في علوم القرآن 4/180- 181، هشام بن معاوية الضرير، حياته، آراؤه، منهجه 306.

[396] انظر: شرح التسهيل 3/368، الارتشاف 2/643- 644، الجنى الداني 254، المغني 152.

[397] انظر: شرح الكافية للرضيّ 2/379، التسهيل 174، جواهر الأدب 504، الجنى الداني 534، المغني 386.

[398] منعه الزجّاجيّ في (حروف المعاني 31). وانظر: الصاحبيّ 165، رصف المباني 330، الارتشاف 2/645، الجنى الداني 303، المغني 318.

[399] بيتٌ من البحر الطويل لامرئ القيس (ديوانه 94).

دثار: هو راعي إبل الشاعر، وتنوفى والقواعل: جبلان من جبال طيئ، قرب حائل. انظر: معجم البلدان 2/50، 4/411.

[400] انظر: التسهيل 174، شرحه 3/346، الارتشاف 2/630، الجنى الداني 462، وعزاه ابن عصفور إلى البغداديّين (شرح الجمل 1/225).

[401] بيت من البحر الكامل للشمردل بن عبدالله الليثيّ (الحماسة البصريّة 1/230)، وفي (حماسة أبي تمّام 1/470) منسوبٌ للتيميّ، وهو عبدالله بن أيّوب، ويروي: (حين لات مجيرُ)، والبيت في رثاء منصور بن زياد. انظر: شرح الحماسة للتبريزيّ 3/5، ضرائر الشعر 182، المغني 825، شرح شواهده 2/927، شرح أبياته 7/316.

[402] هذه الثلاث ممّا زاده الكوفيّون أيضاً. وجعل يونس العطف بـ (كيف) خطأ. (الكتاب 1/219). وانظر: شرح الكتاب للسيرافيّ 2/154ب، شرح جمل الزجّاجيّ لابن عصفور: 1/225، الارتشاف 2/632، شرح أبيات المغني 4/273.

[403] لم يمثّل المؤلّف – رحمه الله – للعطف بـ (هلا)، ومثاله: جاء زيدٌ، فهلا عمرو. (شرح الجمل 1/225).

[404] بتقدير فعلٍ، فكأنّك قلت: فكيف آكل شحماً، و: فكيف يعجبني شحمٌ؟، و: فأين يكون عمرو؟ (شرح الجمل 1/226).

[405] هم ابن السكاك الخوارزميّ وأبو جعفر أحمد بن صابر وابن مسعود الفرّغانيّ. انظر: شرح التسهيل 3/347، شرح جمل الزجّاجيّ 1/225، الارتشاف 2/631، الجنى الداني 251.

[406] الكتاب 1/325، المقتضب 4/233، الأصول 1/329.

[407] شرح التسهيل 3/386.

[408] حكاها الأخفش والكوفيّون. انظر: شرح التسهيل 3/386، المساعد لابن عقيل 2/482، جواهر الأدب 221، الجنى الداني 249.

[409] حكاها الكسائيّ. (الجنى الداني 250).

[410] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان لأبي حيّان 287.

[411] المصدر السابق.

[412] هذا مذهب الخليل وسيبويه والأخفش والمبرّد وابن قتيبة وعامّة البصريّين.

انظر: الكتاب 2/212، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 287، الجنى الداني 525، المغني 249.

[413] قائله الكسائيّ، وتلميذه نصير بن يوسف الرازيّ، ومحمّد بن أحمد بن واصل البغداديّ، وابن الأنباريّ. انظر: تهذيب اللغة 10/363، شرح كلا وبلى ونعم 24، الجنى الداني 525، المغني 250.

[414] نُسِبَ هذا القول إلى الفرّاء، ومحمّد بن سعدان، وأبي عبدالرحمن اليزيديّ.

انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 287- 288، همع الهوامع 2/75.

[415] هذا قول النضر بن شميل البصريّ. انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288، الجنى الداني 525، المغني 250.

[416] هذا قول عبدالله بن محمّد الباهليّ. انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288، الجنى الداني 525- 526.

[417] هذا قول أبي حاتم السجستانيّ، ووافقه الزجّاج وغيره، كذا في: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288، والجنى الداني 525، وما في كتاب الزجّاج (معاني القرآن وإعرابه) يوافق البصريّين في جعلها للردع والتنبيه، انظر: 3/345، 4/22، 85، 254، 5/221. وانظر: شرح كلا وبلى ونعم 25.

[418] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288.

[419] الإنصاف 2/646، الارتشاف 2/7، الجنى الداني 431، المغني 185.

[420] هذا قول البصريّين. وجعلها الكوفيّون مقتطعةً من (سوف). انظر: رصف المباني 460، الإنصاف 2/646.

[421] هذا مذهب البصريّين. انظر: الإنصاف 2/647، الجنى الداني 431.

[422] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 288.

[423] ذكر ذلك سيبويه والأخفش الصغير والمبرّد والكسائيّ وغيرهم، وأنكر ذلك أبو عبيد. انظر: الكتاب 1/474، معاني القرآن وإعرابه 3/363، إعراب القرآن للنحّاس 3/44، الصحاح 5/2074، غريب الحديث لأبي عبيد 2/271- 272، الجنى الداني 383.

[424] قاله المالقيّ في (رصف المباني 253).

[425] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 289.

[426] المصدر السابق.

[427] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 289، الجنى الداني 270.

[428] النور 64.

[429] قاله ابن الخبّاز في (الغرّة المخفيّة في شرح الدرّة الألفيّة 1/78- 80).

[430] هذا رأي ابن جنّي (سرّ الصناعة 1/332- 333). وانظر: اللامات للزجّاجي 17. ويرى الخليل وسيبويه أنّهما جميعاً للتعريف. (الكتاب 1/63، 2/272).

[431] حديثٌ رواه الإمام أحمد في (المسند 5/434) عن كعب بن عاصم الأشعريّ – رضي الله عنه –، وانظر: جامع الأصول 6/396.

[432] الكتاب 1/377.

[433] هذه تسمية البصريّين، أمّا تسمية الكوفيّين له فهي (عماد) أو (دعامة). انظر: الكتاب 1/394، 395، 397، معاني القرآن للفراء 1/51، 52، 409.

[434] هذا قول البصريّين. انظر: الإنصاف 2/706، التسهيل 29، شرحه 1/169، الجنى الداني 345.

[435] هذا رأي الفرّاء. انظر: الارتشاف 1/492، الجنى الداني 345.

[436] هذا رأي الكسائيّ. انظر: المصدرين السابقين.

[437] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 291.

[438] النظر: (ص: 75).

[439] انظر: (ص: 71، 73).

[440] البقرة: 135.

[441] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 291.

[442] انظر: (ص: 31).

[443] المائدة: 6.

[444] قاله أبو جعفر النحّاس، وزعم أنّ الإجماع منعقدٌ عليه. انظر: إعراب القرآن له: 1/140، شرح القصائد التسع المشهورات 118، شرح التسهيل 2/241- 242، الجنى الداني 311، المغني 439.

[445] انظر: (ص: 66).

[446] هي لغة بني سليم. انظر: معاني القرآن للفراء 1/285، تسهيل الفوائد 235، الجنى الداني 154، المغني 394.

[447] ذكر الزجّاجيّ أنّ البصريّين لا يجيزون إسكان اللام مع (ثمّ). انظر: اللامات 93، الجنى الداني 154.

[448] الحجّ 29.

[449] الكهف 19، الحجّ 15، عبس 24، الطارق 5.

[450] الحجّ 29.

[451] في المخطوطة: (إذا)، والتصويب من (النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292).

[452] ذكره كثيرٌ من النحويّين. (الجنى الداني 295).

[453] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292.

[454] زيادة يقتضيها السياق. وانظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 292.

[455] يوسف 96.

[456] الأعراف 12.

[457] النساء 155، المائدة 13.

[458] الأعراف 59، 65، 73، 85، هود 50، 61، 84، المؤمنون 23، 32.

[459] الأنعام 132، هود 123، النمل 93.

[460] الفرقان 20.

[461] قراءة سعيد بن جبير. انظر: التبيان في إعراب القرآن 2/983، البحر المحيط 8/94، شرح الكافية للرضيّ 2/356، المغني 307.

[462] يوسف 32.

[463] في القاموس المحيط 1723: (النجاءكَ، النجاءكَ، ويُقصران، أي: أسْرِعْ، أسْرِعْ). وانظر: الجنى الداني 141.

[464] أي: يلزم اللامَ معنى التعجّب في القسم، انظر: (الجنى الداني 144).

[465] هذا مذهب الخليل وسيبويه (الكتاب 1/298، 474، 2/67)، والأخفش، والفرّاء (الارتشاف 2/128، الجنى الداني 518)، وابن جنّي (الخصائص 1/317، سرّ الصناعة 1/304)، وجمهور البصريّين. (المغني 252)، واختار المالقيّ وأبو حيّان أنّها بسيطةٌ. انظر: رصف المباني 284- 285، الارتشاف 2/128.

[466] بيتٌ من البحر البسيط للعبّاس بن مرداس السلميّ – رضي الله عنه – (ديوانه 106).

وأبو خراشة هو خفّاف بن عمير بن الحارث السلميّ – رضي الله عنه – المعرف بـ(خفّاف بن ندبة). والبيت في: الكتاب 1/148، الخزانة 4/13، شرح أبيات المغني 1/173.

[467] في نسخة التحقيق: (والفصل).

[468] في نسخة التحقيق: (وحروفه).

[469] انظر: (ص: 73).

[470] زادها ابن السرّاج في كتابه (الأصول 2/171).

[471] انظر (ص: 45).

[472] انظر: (ص: 45).

[473] النساء 160.

[474] في المخطوطة: (الدار).

[475] حديث ورد في صحيح مسلم (شرح النوويّ 16، 172) برواية: (دخلت امرأةٌ النّار من جرّاء هرّة...)، لكنّ هذه الرواية مشهورة في كتب النحو فقط، انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 297.

[476] هذا قول سيبويه (الكتاب 1/367) والمبرّد (المقتضب 3/200)، والفارسيّ (البغداديّات 271)، وجمهور البصريّين (الارتشاف 1/519)، وخالفهم الأخفش في كتابه المعاياة (شرح أبيات المغني 5/245)، وابن السرّاج (الأصول 1/161) وبعض الكوفيّين (رصف المباني 315).

[477] أنظر ذلك الجمهور، وقال بمصدريّتها الفرّاء، والفارسيّ في تذكرته، والتبريزيّ، والعكبريّ، وابن مالك. انظر: معاني القرآن للفرّاء 1/175، التبيان في إعراب القرآن: 1/96، التسهيل 38، شرحه 1/229، الجنى الداني 297، المغني 350.

[478] الشرح 1.

[479] الطارق 4.

[480] في نسخة التحقيق: (للا)، والصواب ما أثبتّه انظر: النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 298، الجنى الداني: 537.

[481] في نسخة التحقيق (زيد).

[482] سبق الفارسيَّ إلى هذا القول ابن السرّاج، وتابعهما ابن جنّي. انظر: إيضاح الشعر 83، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 298، الجنى الداني 538، المغني 369.

[483] الكتاب: 2/307.

[484] في المخطوطة: (يمتنع)، وهذا تصحيفٌ بلاشكّ.

[485] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 299.

[486] في نسخة التحقيق: (يمتنع).

[487] النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 299.

[488] زيادة يقتضيها الكلام.

[489] الجنى الداني 198، 201، 205.

[490] الكتاب 1/406، النكت الحسان في شرح غاية الإحسان 289.

[491] زيادة يحتاجها السياق.

[492] زيادة يقتضيها السياق. وانظر: النكت الحسان: 289.

[493] كسابقه.

[494] في نسخة التحقيق: (زيدُني، وقدُني) والصواب ما أثبتّه، وانظر: النكت الحسان: 289.

[495] الصحيح أنّ الكتاب هو (العوامل والهوامل) للمجاشعيّ.
المصدر مجلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية العدد 19

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cartoon
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضويه : 1
عدد المساهمات : 186
تاريخ التسجيل : 31/07/2010
الموقع : kuwait

مُساهمةموضوع: رد: التحفة الوفية بمعاني حروف العربية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السفاقسي 742هـ / الجزء الخامس والاخير تم باذن الله تعالى   الأحد أغسطس 08, 2010 5:23 am

بارك الله فيك وشاكر لك على ما قدمت وجعله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fjar.dahek.net
 
التحفة الوفية بمعاني حروف العربية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السفاقسي 742هـ / الجزء الخامس والاخير تم باذن الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» التحفة الوفية بمعاني حروف العربية إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السفاقسي 742هـ / الجزء الرابع

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاصدقاء  :: منتدى علوم اللغة العربية-
انتقل الى: