منتدى الاصدقاء

منتدى الاصدقاء

اهلا وسهلا بالزائرين والاعضاء الكرام فى منتدى الاصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي الإمام محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي // الجزء الثاني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعلاوى
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

رقم العضويه : 3
عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
العمر : 57

مُساهمةموضوع: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي الإمام محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي // الجزء الثاني   الإثنين أغسطس 09, 2010 7:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم
ما الإشكال في حديث السؤال عن الحوض وما جوابه
( 99 ) وفي حديث أبي ذر قال قلت يا رسول الله ما آنية الحوض قال والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وذكر الحديث ( أ ) الإشكال فيه أنه سأل بما عن الآنية فأجابه بالعدد وحقيقة السؤال ب ما أن يتعرف بها حقيقة الشيء لا عدده وفيه جوابان أحدهما أن يكون تقديره ما عدد آنية الحوض فحذف المضاف وجاء الجواب على ذلك وأن عددها غير محصور بل أكثر من نجوم السماء والجواب الثاني أن يكون الرسول {صلى الله عليه وسلم} لم يعلم الآنية من أي شيء هي فعدل عن سؤاله إلى بيان كثرتها وفي ذلك تفخيم لأمرها وتنبيه على تعظيم شأنها ومثل ذلك قوله تعالى ( وما رب العالمين ) فقال ( رب السموات والأرض ) فعدل عن حقيقة جواب السؤال إلى ما هو معلوم يحصل به الغرض
نصب آخر على الظرفية
( ب ) وفي آخر هذا الحديث آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه قوله آخر ما عليه منصوب على الظرف والتقدير لم يظمأ أبداً وقد جاء في حديث آخر بهذا اللفظ والمعنى لم يظمأ ذلك الشارب إلى آخر مدة بقائه ومعلوم أنه يبقى أبدا فيكون معناه لم يظمأ أبدا
توجيه قوله {صلى الله عليه وسلم} واحدة أو دع
________________________________________
( 100 ) وفي حديثه سألت النبي {صلى الله عليه وسلم} عن مسح الحصا فقال واحدة أو دع الجيد أن يكون واحدة منصوبا أي امسح مسحة واحدة أو افعل ذلك مرة واحدة ولو رفع على أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي الجائز مرة واحدة لكان وجها
بناء أول على الضم بقطعه عن الإضافة
( 101 ) وفي حديثه سألت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أي مسجد وضع في الأرض أول الوجه أن يضم أول ضمة بناء كما قالوا بدأ بهذا أول وإنما بني لقطعه عن الإضافة كما قطعت قبل و بعد والتقدير أول كل شيء
إن النافية بمعنى ما تدخل على الفعلية والاسمية
( 102 ) وفي حديثه فقال لله أبوك إن كذبتك التقدير ما كذبتك و لله أبوك في حكم القسم وقوله فوجب لي أجره أجره فاعل وجب فالمعنى إن صوم ثلاثة أيام يضاعف حتى كأني صمته كله
حذف السؤال للعلم به
( 103 ) وفي حديثه قلت يا رسول الله الصلاة قال خير موضوع
( أ ) تقديره ما فضل الصلاة فحذف للعلم به يدل عليه قوله فيما بعد وقوله وأي الأنبياء كان أول أول بالضم وهو مبني كما تقدم
بيان الجيد
( ب ) وقوله قلت يا رسول الله ونبي كان الجيد أن ينصب نبي لأنه خبر كان
( 104 ) وفي حديثه عرضت على أمتي بأعمالها حسنة وسيئة قوله بأعمالها موضع نصب على الحال أي ومعها أعمالها أو ملتبسة بأعمالها كقول تعالى ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) أي وفيهم إمامهم أو معهم إمامهم وحسنة وسيئة حالان من الأعمال
إعراب شبرا والمراد بمفارقة الجماعة
( 105 ) وفي حديثه من فارق الجماعة شبرا هو منصوب على الظرف والتقدير قدر شبر وفارقهم في حكم الدين
صفة المؤنث غير الحقيقي يجوز تذكيرها حملا على المعنى
( 106 ) وفي حديثه ليلة عرج به جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا الطست مؤنث ولكنه غير حقيقي فيجوز تذكير صفته حملا على معنى الإناء وحكمة تمييز
إبدال نكرة من معرفة وظاهر من مضمر
( 107 ) وفي حديثه ( سألت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} هل رأى ربه فقال قد رأيته نورا
________________________________________
أنى أراه في هذه الرواية نورا بالنصب والوجه فيه أنه جعل نورا بدلا من الهاء أي رأيت نورا ثم استأنف أنى أراه أي كيف أرى الله وثم نور يمنعني بالهاء في رأيته للنور وفي أراه لله تعالى ويروي نور بالرفع تقديره ثم نور فكيف أرى الله
النصب على تقدير فعل في جواب إن
( 108 ) وفي حديثه ما من مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل الله ثم قال إن كانت رحالا فرحلين وإن كانت إبلا فبعيرين وذكره والتقدير إن كانت أمواله التي ينفق منها رحالا أو إبلا وقد دل على هذا الضمير قوله من كل مال له ورحلين وبعيرين منصوب على تقدير فينفق رحلين
مما ينصب على الظرفية يمين وشمال وبين ووراء
( 109 ) وفي حديثه فنفخ فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه كل ذلك منصوب على الظرف
النصب على التمييز بعد مثل
( 110 ) وفي حديثه ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهبا ذهبا منصوب على التمييز والتقدير لو أن لي مثل أحد ذهبا
توجيه قوله الإجابة يوم القيامة أعظم
( 111 ) وفي حديثه إلا جاء يوم القيامة أعظم أسمن هما حالان
أن الزائدة وأن المخففة من الثقيلة
( 112 ) وفي حديثه إن خليلي عهد إلي أن أيما ذهب أو فضة الحديث يحتمل أن يكون أن ههنا زائدة وقد جاء في الرواية الأخرى بغير أن ويحتمل أن تكون المخففة من الثقيلة أي أنه أيما فأيما مبتدأ وأوكي عليه الخبر أخير وخير
( 113 ) وفي حديثه فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لهذا عند الله أخير يوم القيامة الحديث لفظة أخير يريد بها خيرا التي للتفضيل ولأنه وصلها بمن كقولك زيد خير من عمرو فيجوز أن يكون السهو من الراوي والصواب خير ويجوز أن يكون أخرج الكلمة على أصلها مثل أفضل
تذكير الضمير حملا على المعنى
( 114 ) ( أ ) وفي حديثه رأيت أبا ذر وعليه حلة وعلى غلامه مثله إنما ذكر الضمير
وهو للحلة لأن الحلة ثوب فحمله على معناها
النصب أجود
( ب ) قوله إخوانكم إخوانكم بالنصب أي احفظوا ويجوز الرفع على معنى هم إخوانكم والنصب أجود
دثر ودثور
________________________________________
( 115 ) وفي حديثه سبقنا أصحاب الدثور هو وصف للأموال والأكثر فيه أن يستعمل مفردا وصف به الواحد وأكثر منه وقد جاء ههنا على الجمع فيقال مال دثر ومالان دثر وأموال دثر وسبقا منصوب على المصدر
خلاف وخلف
و خلاف كل صلاة أي خلف كل صلاة ومنه قوله تعالى ( فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله ) ( وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا )
نصب العدد على المصدر
( 116 ) وفي حديثه بايعني رسول الله {صلى الله عليه وسلم} خمسا وأوثقني سبعا وأشهد على تسعا كلها منصوبة على المصدر أي خمس بيعات أو مرات
النصب بفعل محذوف
( 117 ) وفي حديثه أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال ستة أيام ثم اعقل يا أبا ذر ما أقول لك بعد ستة منصوب على تقدير اصبر ستة أيام ثم اعقلها بعد أي افهم ما أقول لك في اليوم السابع
توجيه رواية فيما ينتطحان
( 118 ) وفي حديثه قال يا أبا ذر هل تدري فيما تنتطحان بألف والأشبه أنه استفهام والوجه أن يكون بغير ألف فإن كان ذلك من تخليط الرواة فينبغي بغير ألف وإن حفظ هذا عن النبي {صلى الله عليه وسلم} هكذا كان من الشذوذ وقد جاء في الشعر
على ما قام يشتمني لئيم
كخنزير تمرغ في رماد
ولا يجوز أن تكون بمعنى الذي لأنه قد عدى إليه الفعل بفي
توجيه كلمة مثلثة الإعراب
( 119 ) وفي حديثه ما للشيطان من سلاح أبلغ في الصالحين من النساء إلا المتزوجون أولئك المطهرون المبرءون من الخنا
( أ ) أبلغ يجوز أن يفتح أن يكون في موضع جر صفة لسلاح على اللفظ وأن يرفع صفة له على الموضع لأن من زائدة ومثله قوله تعالى ( ما لكم من إله غيره ) تكررت في تسع آيات منها أربع في سورة الأعراف وثلاث في سورة هود وثنتان في سورة المؤمنون يقرأ بالرفع والجر
مجئ المستثنى مبتدأ ثابت الخبر
( ب ) وأما قوله إلا المتزوجون فإنه وقع في هذه الرواية بالرفع والأشبه أن يكون منصوبا لأنه استثناء من غير نفي ووجه الرفع أن يكون على الاستئناف والاستثناء المنقطع أي لكن المتزوجون مطهرون
توجيه قوله {صلى الله عليه وسلم} على ثلاثة أفواج فوج راكبين
________________________________________
( 120 ) وفي حديثه إن الناس يحشرون على ثلاثة أفواج فوج راكبين الحديث فوج بالجر على البدل مما قبله وراكبين نعت له ويجوز أن يروي فوج بالرفع أي يحشر منهم فوج ويكون راكبين حالا وأما فوج الثاني والثالث فالرفع فيه أقرب من رفع الأول لأنه ليس هناك مجرور يقوى جره
17 جندب بن عبد الله البجلي
العطف على جواب الشرط بثم
( 121 ) وفي حديث جندب بن عبد الله البجلي قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فإنه من يطلبه بذمته بشيء يدركه ثم يكبه على وجهه يكبه يجوز فيه ثلاثة أوجه أحدها ضم الباء على أنه مستأنف أي ثم هو يكبه كقوله تعالى ( وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون ) والثاني فتح الباء على أنه مجزوم معطوف على جواب الشرط والثالث كسر الباء جزما أيضا وجاز فتح الباء وكسرها لالتقاء الساكنين كقوله مده ومده ودليل الجزم قوله تعالى ( وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم )
باب الحاء
في إعراب ما يشكل من حديث
18 الحارث بن حسان البكري الذهلي
19 أبي قتادة الحارث بن ربعي
20 أبي واقد الليثي واسمه الحارث
21 أبي سعيد بن المعلى
22 حارثة بن وهب الخزاعي
23 حبان بن بح الصداري
24 أبي جمعة حبيب بن سباع
25 حجاج الأسلمي
26 حذيفة بن أسيد
27 الحسن بن علي
28 الحكم بن حزن الكلفي
29 أبو بصرة الغفاري حميل بن بصرة
30 حنظلة بن ربيعة الأسدي
18 الحارث بن حسان البكري
إعادة الضمير بعد الجمع على لفظ المفرد
________________________________________
( 122 ) وفي حديث الحارث بن حسان البكري الذهلي قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فمرت به سحابان سود فنودى منها المفرد يكون واحدا ويكون جمعا ويذكر ويؤنث قال الله تعالى ( حتى إذا أقلت سحابا ثقالا ) فجاء بثقال على الجمع ثم أعاد الضمير إليه على لفظ المفرد الواحد في قوله تعالى ( فسقناه إلى بلد ) وقال تعالى ( ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ) فبين تقتضي الجمع ثم جعل الضمير مذكرا ففي هذا الحديث ثنى السحاب فقد استعمل على الإفراد ويجوز أن يكون الواحد جمعا ثم ثناه كما قالوا إيلان كأنه قال قطيعان من الإبل فعلى هذا يكون قوله سود حملا على الجمع وقد يقال سحابة وسحاب مثل تمرة وتمر فيكون جنسا فتكون الجمع على معناه
19 الحارث بن ربعي أبو قتادة
حذف المبتدأ
( 123 ) وفي حديث ابي قتادة الحارث بن ربعي ( إذ مرت به جنازة فقال مستريح ومستراح منه التقدير الناس أو الموتى مستريح ومستراح منه
عدم جواز إضافة ما فيه أل إلى النكرة
( 124 ) وفي حديثه خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم المحجل ثلاث منه وثلاث مرفوع بالمحجل ولا يجوز جره لأنهم أجمعوا على أنه لا يجوز إضافة ما فيه الألف واللام إلى النكرة ولو كان المحجل الثلاث لجاز الجر
20 أبو واقد الليثي ( الحارث )
فتح اللام في الجمع لا غير
( 125 ) وفي حديث أبي واقد الليثي واسمه الحارث يعمدون إلى أليات الغنم اللام مفتوحة في الجمع لا غير لأنها مثل جفنة وجفنات
21 أبو سعيد بن المعلى ( الحارث
توجيه الحديث ما من الناس أحد أمنّ
( 126 ) وفي حديث أبي سعيد بن المعلى واسمه الحارث ما من الناس أحد أمن أحد اسم ما و من الناس وصف لأحد في الأصل فصار حالا وأمن منصوب خبر ما ويجوز رفعه على لغة بني تميم
22 حارثة بن وهب الخزاعي
ما ينصب نصب الظرف
________________________________________
( 127 ) وفي حديث حارثة بن وهب الخزاعي صليت مع نبي الله {صلى الله عليه وسلم} الظهر والعصر بمنى أكثر ما كان الناس وآمنه ركعتين أكثر وآمن منصوبان نصب الظروف والتقدير صليت مع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من أكثر فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه أي أكثر كون الناس وأما آمنة بالهاء فعائدة على جنس الناس وهو مفرد ويجوز أن تعود على الكون الذي أضيف أكثر إليه وهو وجه
حذف المبتدأ
( 128 ) وفي حديثه ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف كل مرفوع لا غير أي هم كل ضعيف
23 حديث حبان بن بح الصداري
التمييز المحول عن الفاعل
( 129 ) وفي حديث حبان بن بح الصداري فجعل النبي {صلى الله عليه وسلم} أصابعه في الإناء فانفجرت عيونا عيونا تمييز وأصله فانفجرت عيون الماء وهو مثل قولهم تصبب زيد عرقا ويجوز أن يكون المعنى فصار الإناء عيونا مثل قوله تعالى ( وفجرنا الأرض عيونا )
24 أبو جمعة حبيب بن سباع
حذف الاستفهام لظهور معناه
( 130 ) وفي حديث أبي جمعة جبيب بن سباع ( تغدينا مع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال يا رسول الله أحد خير منا ) التقدير هل أحد خير منا ) التقدير هل أحد خير منا فحذف الاستفهام لظهور معناه كقول الشاعر
ثم قالوا تحبها قلت - بهرا -
عدد القطر والحصى والتراب
أي أتحبها
25 حجاج الأسلمي
توجيه حديث غرة عبد وأمة
( 131 ) وفي حديث حجاج الأسلمي قلت يا رسول الله ما يذهب عني مذمة الرضاع قال غرة عبد وأمة غرة عبد وأمة يرتفع بفعل محذوف تقديره يذهب عنك ذلك غرة وعبد بدل منها
26 حذيفة بن أسيد
توجيه حديث آيات قيام الساعة
( 132 ) وفي حديث حذيفة بن أسيد قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لا تقوم الساعة حتى ترون عشر آيات طلوع الشمس وما بعده ثم قال وثلاثة خسوف خسف بالمغرب وما بعد أما عشر و ثلاثة فبالنصب لا غير وأما طلوع و خسف بالمغرب فيجوز فيه الرفع على تقدير هي والنصب على البدل من عشر و ثلاثة وفي هذا الحديث حتى ترون بالنون ولا وجه له لأن حتى بمعنى إلى أن
________________________________________
توجيه حديث هذا موضع الإزار
( 133 ) وفي حديث حذيفة أخذ رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بعضلة ساقي وقال هذا موضع الإزار فأسفل فإن أبيت فأسفل قوله فأسفل الأولى مرفوعة لأنها عطف على موضع تقديره هذا موضع الإزار فمكان أسفل ولا يجوز نصبه على الظرف إذ ليس هنا ما يكون هذا ظرفا له وإنما أراد نفس المكان وكذلك أسفل الثانية مرفوعة وتقديره فإن أبيت فهو أسفل
توجيه رواية ضرب لنا أمثالا واحد
( 134 ) وفي حديثه ضرب لنا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أمثالا
واحد وما بعده بالرفع وتقديره هي واحد ولو نصب جاز على أن يكون بدلا من أمثال
توجيه حديث ولكن أخبركم بمشاريطها
( 135 ) وفي حديثه في ذكر الساعة ولكن أخبركم بمشاريطها قوله بمشاريطها جمع واحده مشروط وهو المعلق على الشرط كقولك الطلاق مشروط الوقوع بالدخول مثلا فكذلك الساعة مشروطة بكذا وكذا أي إذا وجدت تلك الأشراط وجدت الساعة وقد قال الله تعالى ( فقد جاء أشراطها ) وهو جمع شرط فقلبت الواو ياء في الجمع كقولك عرقوب وعراقيب
توجيه حديث الفتنة ألا ترجع
( 136 ) وفي حديثه حديث الفتنة يا رسول الله الهدنة على دخن ما هي قال لا ترجع قلوب قوم على الذي كانت عليه قال الشيخ رحمه الله ترجع هنا مرفوع وفيه وجهان أحدهما هو مستأنف لا موضع للجملة وهو تفسير للدخن على المعنى والثاني هو في موضع رفع أي هي لا ترجع وأن ههنا مخففة من الثقيلة ونظير ذلك قوله تعالى ( أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا )
توجيه حديث عرض الفتن على القلوب
( 137 ) وفي حديثه تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير فأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى يصير القلب على قلبين أبيض مثل
________________________________________
الصفا لا يضره فتنة ما دامت السموات والأرض والآخر أسود مربد كالكوز مخجيا قال الشيخ رحمه الله حتى يصير القلب القلب هنا جنس في معنى القلوب وقوله على قلبين خبر صار أي تنقسم قسمين وقوله أبيض منصوب كما نصب أسود ومربدا ومخجيا وجه النصب أن يكون بدلا من قوله قلبين وكأنه قال حتى تصير القلوب أبيض وأسود ولو روى الجميع بالرفع جاز على تقدير بعضها أبيض وبعضها أسود ولو روى بالجر على البدل من قلبين جاز أي على قلب أبيض وقلب أسود مربد
جواز تذكير الفعل مع المؤنث غير الحقيقي
( 138 ) وفي حديثه حديث المعراج لو صلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لكتب عليكم صلاة فيه كما كتب عليكم صلاة في البيت العتيق كتب في الموضعين بغير تاء لأن الصلاة تأنيثها غير حقيقي فيجوز تذكير الفعل وتأنيثه كقوله تعالى ( وقال نسوة في المدينة )
توجيه حديث غير منتقص من أجورهم شيئا
( 139 ) وفي حديثه من سن خيرا فاستن به كان له أجره وأجر من يتبعه غير منتقص من أجورهم شيئا شيئا منصوب وفيه وجهان
أحدهما هو واقع المصدر كقوله تعالى ( لا يضركم كيدهم شيئا ) والثاني أن يكون مفعولا به فعلى هذا يكون قوله من أجورهم شيئا فيه وجهان أحدهما يتعلق بمنتقص والثاني يكون صفة لشيء قدمت فصارت حالا
تصحيح رواية لأبعد من أيلة من عدن
( 140 ) وفي حديثه إن حوضي لأبعد من أيلة من عدن ( أ ) وقع في هذه الرواية من عدن وهو صحيح لأن أبعد أفعل يحتاج إلى من ومن الأولى تتعلق بأبعد ومن عدن يتعلق بأيلة أي أبعد من أيلة بعيدة من عدن فالجار والمجرور حال من أيلة
إعراب غير في قوله ليست لأحد غيركم
( ب ) وقوله فيه أيضا لأحد غيركم يجوز جر غير على الصفة لأحد وعلى البدل منه ونصبه على الاستثناء
لماذا أنث الضمير
( 141 ) وفي حديثه من صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له بها إنما أنث الضمير لأنه أراد العبادة والخصلة الصالحة
________________________________________
( 142 ) وفي حديثه عرضت على قبيل قلت بلى قبيل تصغير قبل ويراد بمثل هذا قرب الزمان وهو مبني على الضم كما أن مكبره كذلك لقطعه عن الإضافة ومنه قوله تعالى ( لله الأمر من قبل ومن بعد )
إدخال نون التوكيد على الماضي وتوجيه رواية
فأما أدركن واحد منكم
( 143 ) وفي حديثه حديث الدجال معه نهران يجريان فإما أدركن واحد منكم ( أ ) قال الشيخ رحمه الله تعالى إما ههنا مكسورة الهمزة لأنها إن الشرطية زيدت عليها ما وهو كقوله تعالى ( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما ) ( ب ) وأما قوله أدركن بالنون فهكذا وقع في هذه الرواية وقد روى بطريق أخر فمن أدرك ذلك فيدل هذا اللفظ أن أدرك لفظه لفظ الماضي ومعناه المستقبل والإشكال في إلحاق النون لفظ الماضي لأن حكمها أن تلحق بالمستقبل فإن كانت هذه الرواية محفوظة فوجهه أنه لما أريد بالماضي المستقبل ألحق به نون التوكيد تنبيها على أصله
عدم جواز كون النون لجماعة المؤنث
فلا يجوز أن تكون النون هنا ضمير جماعة المؤنث لأمرين أحدهما أنه لم يتقدم في الحديث جماعة مؤنث يرجع هذا الضمير إليه والثاني أنه رفع ما بعده وهو قوله واحد منكم وهذا مفرد مذكر ( ج ) وفيه يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب يجوز جر كاتب على الصفة لمؤمن ويجوز رفعه صفة لكل أو بدلا منه
توجيه رواية أكلت لحمى وخلص إلى عظمى
( 144 ) وفيه حديثه أوصى أهله أن يحرقوه قال حتى إذا أكلت لحمى - يعني النار - وخلص إلى عظمي قال الشيخ رحمه الله تعالى قوله خلص بغير تاء يحتمل وجهين
أحدهما أن يكون أراد الأكل لدلالة الفعل عليه والثاني أنه ذكر النار وتأنيثها غير حقيقي وأراد حرق النار وعبر بها عن العذاب
جواز الرفع والنصب في قوله {صلى الله عليه وسلم} البقرة عن سبعة
( 145 ) وفي حديثه أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أشرك بين المسلمين البقرة عن سبعة يجوز فيه الرفع على معنى فقال البقرة عن سبعة والنصب على تقدير جعل البقرة عن سبعة
توجيه رواية من وراء
________________________________________
( 146 ) وفي حديثه فيقول إبراهيم لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من وراء وراء ( أ ) قال الشيخ رحمه الله الصواب من وراء بالضم لأن تقديره من تقدير ذلك أو من وراء شيء آخر فلما حذف المضاف إليه بناه على الضم كقبل وبعد فإن كان الفتح محفوظا احتمل على أن تكون الكلمة مؤكدة مثل شذر ومذر وسقط وبين بين
وتوجيه رواية وشد الرجال
( ب ) وفيه كمر الريح وشد الرجال شد هنا مجرور معطوف على المجرور قبله والتقدير أو كشد الرجال أو عدو الرجال ( ج ) ثم استأنف فقال تجري بهم أعمالهم أي سرعتهم على قدر أعمالهم
27 الحسن بن علي
اللام الفارقة ورأي البصريين وغيرهم فيها
( 127 ) وفي حديث الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما إن كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ليبعثه الصواب فتح اللام ورفع الفعل كقوله تعالى ( وإن كانت لكبيرة ) والتقدير إن كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لباعثا له وأوقع الفعل المستقل موقع اسم الفاعل وهذه اللام عند البصريين عوض مما لحق أن من الحذف لأن أصله إنه كان وقال الكوفيون إن بمعنى ما و اللام بمعنى إلا ومثله قوله تعالى ( وإن كل لما جميع )
28 الحكم بن حزن الكلفي
الجيد في سابع سبعة أو تاسع تسعة
( 148 ) وفي حديث الحكم بن حزن الكلفي قدمت إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} سابع سبعة أو تاسع تسعة الجيد النصب على الحال والمعنى أحد سبعة وأحد تسعة كقوله تعالى ( إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين ) ويجوز الرفع على تقدير وأنا سابع سبعة فيكون خبر مبتدأ محذوف والجملة حال
29 أبو بصرة الغفاري ( حميل بن بصرة
توجيه رواية الوتر الوتر
( 149 ) وفي حديث أبي بصرة الغفاري واسمه حميل بن بصرة إن الله عز وجل زادكم صلاة فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح الوتر الوتر قال رحمه الله فيه وجهان فكرر فاستغنى عن الفعل ويجوز أن يكون التقدير زادكم الوتر أو أعنى الوتر ويجوز أن يكون التقدير عليكم الوتر وكرر توكيدا والثاني الرفع على تقدير هي الوتر وكرر توكيدا
________________________________________
30 حنظلة بن ربيعة الأسدي
جواز النصب والرفع في حديث حنظلة
( 150 ) وفي حديث حنظلة بن ربيعة الأسدي يا حنظلة ساعة وساعة يجوز النصب على المعنى تذكر ساعة وتلهو ساعة والرفع على تقدير لنا ساعة ولله ساعة
باب الخاء
في إعراب ما يشكل من الحديث
31 حديث أبي شريح الكعبي واسمه خويلد بن عمرو
توجيه رواية غضوض البصر ومتى يجوز جمع المصدر
( 151 ) وفي حديث أبي شريح الكعبي واسمه خويلد بن عمرو في الجلوس على الطريق قالوا يا رسول الله وما حقه قال غضوض البصر غضوض البصر يحتمل وجهين أحدهما أن يكون جمع غض وجاز أن يجمع المصدر لتعدد فاعليه أو لاختلافه والثاني أن يكون واحدا مثل القعود والجلوس والشكور
باب الدال
في إعراب ما يشكل من الحديث
32 دكين بن سعيد الخثعمي
توجيه رواية سمع وطاعة
( 152 ) وفي حديث دكين بن سعيد الخثعمي ( قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لعمر قم فأعطهم قال عمر يا رسول الله سمع وطاعة ) ( أ ) قال الشيخ رحمه الله وقع في هذه الرواية بالرفع والوجه فيه أنه حذف الخبر والتقدير عندي سمع وطاعة وأنا ذو سمع وطاعة ( ب ) وقوله فيه قال شأنكم بالنصب على الإغراء أي افعلوا شأنكم
باب الراء
في إعراب ما يشكل من الحديث
33 حديث رافع بن خديج
34 حديث ربيعة بن كعب بن مالك
35 حديث رفاعة بن زريق
36 حديث رفاعة بن عرابة الجهني
33 رافع بن خديج
جواز الجر والنصب في قوله {صلى الله عليه وسلم} الثمرة بالثمرة
( 153 ) وفي حديث رافع بن خديج أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} نهى عن المزابنة الثمر بالتمر قال الشيخ رحمه الله يجوز فيه الجر على البدل والنصب على إضمار فعل وهي بيع الثمر بالتمر
الصواب في حديث الحمى فابردوها بهمزة وصل
( 154 ) وفي حديثه الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء قال الشيخ رحمه الله تعالى ( أ ) الصواب وصل الهمزة وضم الراء والماضي برد وهو متعد يقال برد الماء حرارة جوفه يبردها قال الشاعر
وعطل قلوصي في الركاب فإنها
ستبرد أكبادا وتبكي بواكيا
________________________________________
( ب ) وأجاز بعض أهل اللغة فتح الهمزة وكسر الراء والماضي أبردوا
توجيه حديث القسامة بأيمان خمسين منكم
( 155 ) وفي حديثه حديث القسامة فقال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} استحقوا صاحبكم - أو قتيلكم - بأيمان خمسين منكم خمسين بدل من أيمان وفيه فتبرئكم يهود بخمسين يمين الصواب يمينا بالنصب لأنه تمييز للعدد ولا وجه للجر وقوله منكم نعت لأيمان وليس المراد بأيمان خمسين على الإضافة لأن المعتبر عدد الأيمان لا عدد الحالفين
توجيه حديث إن جبريل أو ملك وبيان الجيد في هذه الرواية
( 156 ) وفي حديثه ( أ ) قال إن جبريل - أو ملك - وقع في هذه الرواية ملك بالرفع والجيد النصب عطفا على اسم إن
وأما الرفع فله وجهان
أحدهما أن يكون مبتدأ وجاء خبره وخبر إن محذوف دل عليه جاء تقديره إن جبريل جاء أو ملك جاء
والوجه الثاني أن يخرج على مذهب الكوفيين فإنهم يجيزون العطف على موضع اسم إن
الاستفهام بما عند إرادة صفة من يعقل
( ب ) وفيه ما تعدون من شهد بدرا فيكم قالوا خيارنا ما ههنا استفهام والتقدير أي قوم تعدون أهل بدر فيكم وخيارنا نصب لأنه جواب منصوب والتقدير نعدهم خيارنا وإنما استفهم هنا بما لأنه أراد صفة من يعقل فهو كقوله تعالى ( والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ) وقوله خيارنا الثاني مرفوع البتة أي هم خيارنا
34 ربيعة بن كعب بن مالك
حذف خبر لعل
( 157 ) وفي حديث ربيعة بن كعب بن مالك أبي فراس الأسلمي أقول لعلها أن تحدث لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} حاجة أن ههنا مع الفعل في تأويل المصدر وخبر لعل محذوف تقديره لعل القصة والخصلة ذات حذف فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه وإنما دعا إلى ذلك لأن القصة والخصلة ليست حدوثا بل حادثة
35 رفاعة بن زريق
توجيه حديث هل فيكم من غيركم
________________________________________
( 158 ) وفي حديث رفاعة بن زريق قال جمع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قريشا فقال هل فيكم من غيركم ( أ ) في من هنا وجهان أحدهما هي زائدة والتقدير هل فيكم غيركم والثاني ليست زائدة بل هي صفة لموصوف محذوف أي أحد من غيركم كقوله تعالى ( ومن أهل المدينة مردوا على النفاق ) أي قوم مردوا على كلا الوجهين الكلام تام فقولهم في الجواب إلا ابن أختنا وما بعده يجوز فيه الرفع على البدل والنصب على أصل الاستثناء
توجيه حديث لك الحمد حمدا إلخ
( 159 ) وفي حديثه قوله للأعرابي ربنا لك الحمد حمدا طيبا كثيرا مباركا فيه في انتصاب حمد وجهان أحدهما هي حال مواطئة أي لك الحمد طيبا والعامل في الحال الاستقرار في ذلك ونظيره قوله تعالى ( قرآنا عربيا ) والثاني أن ينتصب على المصدر أي نحمدك حمدا ولك الحمد دال على الفعل المقدر
36 رفاعة بن عرابة الجهني
توجيه قوله في الحديث القدسي فأغفر له
( 160 ) وفي حديث رفاعة بن عرابة الجهني في نزول الحق عز وجل إلى السماء الدنيا فيقول من ذا الذي يستغفرني فأغفر له وما بعده في أغفر وجهان الرفع على تقدير فأنا أغفر له والنصب على جواب الاستفهام ونظيره قوله تعالى ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ) ثم قال ( فيضاعفه له ) قرئ بالرفع والنصب وقوله فأستجيب وأعطي مثله
باب الزاي
في إعراب ما يشكل من الحديث
37 الزبير بن العوام
حذف العائد
( 161 ) وفي حديث الزبير بن العوام إنا لا نورث ما تركنا صدقة ( أ ) ما بمعنى الذي والفعل صلة له والعائد محذوف أي ما تركناه وصدقة مرفوع لا غير خبر الذي
( 162 ) وفي حديثه حديث شراح الحرة أن كان ابن عمتك أن بفتح الهمزة والتقدير لأن كان ابن عمتك تحكم له علي وتقدمه
38 زياد بن نعيم الحضرمي
توجيه حديث أربعا فرضهن الله
________________________________________
( 163 ) وفي حديث زياد بن نعيم الحضرمي أربعا فرضهن الله ( أ ) وقع في هذه الرواية بالنصب والتقدير فرض الله أربعا فأضمر الفعل الأول لدلالة الثاني عليه كقوله تعالى ( والقمر قدرناه منازل ) على قراءة من نصب وكذا قوله ( وكل إنسان ألزمناه ) ولو رفع بالابتداء جاز على ضعف لأنه نكرة وليس في الكلام ما يصح أن يقدر مبتدأ ليكون أربع خبرا عنه ( ب ) وقوله فيه فمن جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت الجيد في الصلاة وما بعدها الرفع أي هن الصلاة ولو نصب على إضمار أعني جاز ولو جر على البدل من الضمير في بهن جاز
باب السين
في إعراب ما يشكل من الحديث
39 في حديث السائب بن خلاد
40 في حديث سبرة بن معبد أبي ربيع الجهني
41 في حديث سعد بن أبي وقاص
42 في حديث أبي سعيد الخدري
43 في حديث سلمة بن سلامة بن وقش
44 في حديث سلمة بن الأكوع
45 في حديث سلمة بن نفيل السكوني
46 في حديث سلمان الفارسي
47 في حديث سمرة بن جندب
39 السائب بن خلاد
توجيه إعراب الاسم بعد حتى
( 164 ) وفي حديث السائب بن خلاد ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة إلا كتب له بها حسنة يجوز الشوكة بالجر بمعنى إلى أي لو انتهى ذلك إلى الشوكة وبالنصب على تقدير بحد الشوكة ومع الشوكة وبالرفع وفيه وجهان أحدهما هو معطوف على الضمير في يصيب والثاني مبتدأ أي هو حتى الشوكة تشوكه
40 سبرة بن معبد أبو ربيع الجهني
توجيه حديث علموا الصبي الصلاة ابن سبع
( 165 ) وفي حديث سبرة بن معبد أبي ربيع الجهني علموا الصبي الصلاة ابن سبع واضربوه عليها ابن عشر ابن بالنصب فيهما وفيه وجهان أحدهما هو معطوف على الضمير في يصيب والثاني هو مبتدأ أي حتى الشوكة تشوكه حال من الصبي والمعنى إذا كان الصبي ابن سبع سنين وإذا كان ابن عشر وعلموه صغيرا واضربوه مراهقا والثاني أن يكون بدلا من الصبي ومن الهاء في اضربوه
41 سعد بن أبي وقاص
________________________________________
توجيه حديث أن تدع ورثتك
( 166 ) وفي حديث سعد بن أبي وقاص إنك يا سعد أن تدع ( أ ) الهمزة مفتوحة وهي أن الناصبة للفعل وموضع المصدر على وجهين أحدهما هو بدل الاشتمال أي إن التقدير إنك تركك والثاني أن يكون في موضع رفع بالابتداء و خير خبره ( ب ) وفيه حتى اللقمة الوجه النصب عطفا على نفقة ولو رفع جاز على أنه مبتدأ نجعلها الخبر
الأفصح والأقيس في حديث أيام أكل وشرب
( 167 ) وفي حديثه أيام أكل وشرب الأفصح الأقيس فتح الشين وهو مصدر مثل الأكل وأما ضم الشين وكسرها فقيل لغتان في المصدر أيضا والمحققون على أن الضم والكسر اسمان للمصدر وقد قرئ في قوله تعالى ( فشاربون شرب الهيم ) بالأوجه الثلاثة وتوجيهها ما ذكرناه
42 أبو سعيد الخدري
توجيه رواية إلا أن الملائكة
( 168 ) وفي حديث أبي سعيد الخدري سعد بن مالك عن النبي {صلى الله عليه وسلم} ما منكم من رجل يخرج من بيته متطهرا فيصلي مع المسلمين الصلاة ثم يجلس في المسجد ينتظر الصلاة الأخرى إلا أن الملائكة تقول اللهم اغفر له قال الشيخ رحمه الله ( أ ) وقع في هذه الرواية إلا أن الملائكة وعلى هذا لا يكون الكلام قبله تاما لأن ما
بدلها من خبر وليس في الكلام لها خبر ولكن يجوز أن يكون الخبر محذوفا لدلالة ما بعده عليه وتقديره إلا غفر الله له ثم فسر ذلك بقوله إلا أن الملائكة ( ب ) وإن جاء في رواية أخرى إلا الملائكة على الاستثناء كان الخبر تاما
وجوب تقديم خبر كان لكونه استفهاما
( 169 ) وفي حديثه قوله فقال أي أب كنت لكم قالوا خير أب قال الشيخ رحمه الله ( أ ) الصواب نصب أي على أنه خبر كنت وجب تقديمه بكونه استفهاما ( ب ) وأما قولهم خير أب فالجيد نصب خير على تقدير كنت خير أب ليكون موافقا لما هو جواب عنه والرفع جائز على معنى أنت خير أب
توجيه رواية فأولتهما هذان الكذابان
________________________________________
( 170 ) وفي حديثه فأولتهما هذان الكذابان إنما رفع هذان الكذابان لأنه أراد ففسرت ما رأيت ثم استأنف فقال هما هذان فحذف المبتدأ لدلالة الكلام عليه ويكون التقدير تأويلهما هذان
أوجه الإشكال في رواية يرى مخ ساقها من وراء لحومهم أو دمائهم أو حللهم وتوجيه الحديث
( 171 ) وفي حديثه يرى مخ ساقها من وراء لحومهم أو دمائهم أو حللهم هكذا وقع في هذا الطريق وهو مشكل من ثلاثة أوجه أحدها تذكير ضمير الجمع وهو للمؤنث
والثاني قوله أو دمائهم أو حللهم وهذا الموضع لا يليق به الواو لأن كل واحدة منهن تسترها هذه الأشياء الثلاثة والثالث أنه أفرد الضمير في ساقها وجمع فيما بعد ذلك والوجه فيه أن نزل المؤنث منزلة المذكر على ما جرت به العادة في صيانة المؤنث وأما أو فيجوز أن تكون بمعنى الواو ويجوز أن يراد بها أن بعضهن كذا وبعضهن كذا ويشير إلى التفصيل وأما إفراد الضمير فيرجع إلى الواحدة أو إلى الجماعة وأوقع المفرد موقع الجماعة
توجيه رواية كتاب الله وعترتي بالنصب والرفع
( 172 ) وفي حديثه إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي كتاب الله حبلا ممدودا من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ( أ ) أما كتاب الله وعترتي الأولين فبدلان من الثقلين وأما كتابا الثاني فهو بدل من كتاب الأول وجوز ذلك وحسنه ما اتصل به من زيادة المعنى وهو قوله حبلا ممدودا على أنه حال أو مفعول ثان لتارك ( ب ) ولو روى كتاب الله حبل ممدود جاز على أنه مستأنف
توجيه قوله قال كفارات بالرفع
( 173 ) وفي حديثه قال رجل يا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا بها قال كفارات قال الشيخ رحمه الله فيه وجهان أحدهما هو مبتدأ والخبر محذوف أي لكم بها كفارات
والثاني خبر مبتدأ أي هي كفارات
توجيه قوله {صلى الله عليه وسلم} وإن شوكة
( ب ) وفيه قوله وإن شوكة تقديره و إن كان شوكة كقولهم إن خيرا فخير
توجيه رواية لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفان بالرفع
________________________________________
( 174 ) وفي حديثه قال لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفان عورتهما قال الشيخ رحمه الله كذا وقع في هذه الرواية بالرفع ووجهه أن يكون التقدير وهما كاشفان وإن روى كاشفين كان حالا
الجيد رفع الفعلين ويجوز جزمهما في حديث من لا يرحم إلخ
( 175 ) وفي حديثه من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل الجيد أن تكون من بمعنى الذي فيرفع الفعلان وإن جعلت شرطا فجزم الفعلان جاز
صحة فوح وفيح في حديث فإن شدة الحر إلخ
( 176 ) وفي حديثه فإن شدة الحر من فوح جهنم يقال فوح وفيح وكلاهما قد ورد وهو من فاحت الريح تفوح وتفيح
43 سلمة بن سلامة
توجيه رواية كائنا بالنصب في حديث لا يرون أن بعثا كائنا
( 177 ) وفي حديث سلمة بن سلامة بن وقش أبي عوف الأنصاري لا يرون أن بعثا كائنا بعد الموت وقع في هذه الرواية كائنا بالنصب ووجهه أن يجعل صفة لبعث و بعد الموت الخبر ويجوز أن يكون التقدير أن بعث هذا الموت كائنا فيكون كائنا حال من الضمير في الظرف وقد قدمه ولو روى بالرفع جاز
44 سلمة بن الأكوع
توجيه رواية أول الناس و ذا قرد في حديث سلمة بن الأكوع
( 178 ) وفي حديث سلمة بن الأكوع فبايعته أول الناس ( أ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه حال أي بايعته متقدما
والثاني أن يكون صفة لمصدر محذوف تقديره مبايعة أول مبايعة الناس والثالث أن يكون ظرفا أي قبل الناس ( ب ) وفيه أيضا إلى شعب فيه ماء يقال له ذا قرد وقع في هذه الرواية ذا قرد بالألف والوجه الرفع كقوله تعالى ( يقال له إبراهيم ) ويبعد أن يجعل له موضع رفع قائما مقام الفاعل فإن كانت الروايات كلها كذلك جاز أن يكون سماه ذا قرد بالألف في كل حال
توجيه رواية أخرج لنا كفه كف ضخمة بالرفع
( 179 ) وفي حديثه أخرج لنا كفه كف ضخمة كذا هو في هذه الرواية بالرفع ووجهه أنه حذف المبتدأ أي هي كف ضخمة والنصب أوجه على البدل
النصب على التمييز بعد أفعل التفضيل
________________________________________
( 180 ) وفي حديثه ألا أخبركم بأشد منه حرا من يوم القيامة هذينك الرجلين المقفيين أما أشد فهو هنا مفتوح لأنه لا ينصرف وليس بمضاف لأنه نصب حرا بعده وهو كقوله تعالى ( أو أشد ذكرا ) ( وأشد قوة ) وهو منصوب على التمييز
توجيه قوله {صلى الله عليه وسلم} في الحديث هذينك وأما قوله هذينك فيه وجهان أحدهما أنه بدل من قوله بأشد والثاني أن يكون منصوبا بإضمار أعني وأما الكاف في ذينك فحرف للخطاب كالتي في قوله تعالى ( فذانك برهانان من ربك )
45 سلمة بن نفيل السكوني
توجيه رواية ولستم لابثون
( 181 ) وفي حديث سلمة بن نفيل السكوني ولستم لابثون بعدي إلا قليلا ( أ ) كذا وقع في هذه الرواية وهو مشكل لأنه خبر ليس ولا يمكن أن يجعل مبتدأ إذ لا خبر له وقوله إلا قليلا يجوز أن يكون التقدير إلا زمنا قليلا أو يكون لبثا قليلا
46 سلمان الفارسي
حذف صاحب الحال
( 182 ) وفي حديث سلمان الفارسي - رضي الله عنه - رباط يوم وليلة أفضل من صيام شهر وقيامه صائما لا يفطر وقائما لا يفتر صائما وقائما حالان وصاحب الحال محذوف دل عليه قوله من صيام شهر وقيامه والتقدير أن يصوم الرجل شهرا أو يقومه صائما وقائما
47 سمرة بن جندب
تأويل رواية لا يتعاطى
( 183 ) وفي حديث سمرة بن جندب لا يتعاطى أحدكم أسير أخيه فيقتله الصواب لا يتعاط بغير ألف لأنه نهى وقوله ( فيقتله ) منصوب على جواب النهي ويجوز رفعه على معنى فهو يقتله وقد ورد في هذه الرواية يتعاطى بألف والأشبه أنه سهو فإن وجد في كل الطرق هكذا فيؤول على وجهين أحدهما أن يكون نفيا في اللفظ وهو نهي في المعنى كقوله تعالى ( لا تسفكون دماءكم ) والثاني أن يكون أشبع فتحة الطاء فنشأت منها الألف كما قال الشاعر
إذا العجوز غضبت فطلق
ولا ترضاها ولا تملق
الإشكال الوارد على حديث من ملك ذا رحم إلخ ورأى المحققين فيه
________________________________________
( 184 ) وفي حديثه من ملك ذا رحم فهو عتيق وفي رواية ذا رحم محرم فهو حر قال الشيخ رحمه الله عادة الفقهاء المولعين بالتحقيق يوردون على هذا الحديث وأمثاله إشكالا وهو أن من مبتدأ يحتاج إلى خبر وخبره فهو حر وهو لا يعود على من بل على المملوك فتبقى من لا عائد عليها وهذا عند المحققين من النحويين ليس بشيء وذلك أن خبره ( من ) هو قوله ( ملك ) وفيه ضمير يعود على من وقوله فهو حر جواب الشرط وجواب الشرط يجوز أن يخلو من عائد على أداة الشرط أو على الذي في خبر الشرط مثاله قولك من يأتني أكرم زيدا وكذلك قولك زيد إن لم يقم أكرم فزيد ههنا بمنزلة ( من ) في المثال الأول وأما حاجة الكلام إلى جواب الشرط فليس كحاجة المبتدأ إلى الخبر بل هي حاجة ماله جواب إلى جوابه ألا ترى أن قولك لولا زيد لأتيتك فلولا مفتقرة إلى الجواب وجوابها ليس بخبر لاسمها وقد قيل إن تقدير الحديث من ملك ذا رحم فهو عتيق بملكه فحذف للعلم به
جواز الابتداء بالنكرة إذا وصفت
( 185 ) وفي حديث كيف تقول في الضب فقال أمة مسخت من بني إسرائيل فلا أدري أي الدواب مسخت قال الشيخ رحمه الله قوله أمة مسخت هو مبتدأ وما بعده الخبر فإن
قيل فأمة نكرة فكيف يبتدأ بها قيل فيه جوابان أحدهما أن مسخت نعت لأمة و من بني خبره والنكرة إذا وصفت جاز الابتداء بها والثاني أن مسخت الخبر و أمة وإن كان نكرة فقد أفاد الإخبار عنها فهو في المعنى كقوله مسخت أمة
توجيه نصب أي الدواب مسخت
وأما قوله أي الدواب مسخت فهو منصوب بلا أدري لأن الاستفهام لا يعمل فيما قبله وفي انتصابه وجهان أحدهما هو حال تقديره مسخت الأمة على وصف كذا كما تقول كيف جئت أي أماشيا أم راكبا والثاني أن يكون مفعولا ويكون مسخت بمعنى صيرت أي لا أدري أصيرت ضبا أم غيره
باب الشين
في إعراب ما يشكل من حديث
48 شداد بن أسامة بن الهاد
جواز أوجه الإعراب في حديث شداد الظهر أو العصر
________________________________________
( 186 ) قال خرج علينا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} في إحدى صلاتي العشى الظهر أو العصر بالجر بالبدل من إحدى ويجوز الرفع على تقدير هي صلاة الظهر ويجوز النصب على إضمار أعنى
49 شداد بن أوس
إعراب قوله قليله وكثيره
( 187 ) وفي حديث شداد بن أوس إن الله - عز وجل - يقول أنا خير قسيم لمن أشرك بي من أشرك بي شيئا فإن عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به قليله وكثيره قوله {صلى الله عليه وسلم} قليله وكثيره بالنصب على البدل من العمل وإن شئت على التوكيد ويجوز الرفع على الابتداء ولشريكه خبره والجملة خبر إن
باب الصاد
في إعراب ما يشكل من حديث
50 أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلي
51 صفوان بن أمية
52 الصنابحي
50 أبو أمامة الباهلي
أفضل لا ينصرف
( 188 ) وفي حديث أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلي ما أذن الله - عز وجل - لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما أفضل لا ينصرف وهو في موضع جر صفة لشيء وفتحته نائبة عن الكسرة
توجيه رواية فرض مجزى
( 189 ) وفي حديثه قلت يا رسول الله أرأيت الصيام ماذا هو قال فرض مجزي كذا وقع في هذه الرواية ( بالألف وضم الميم وبزاي مشددة ) وليس بشيء والصواب مجزي - بفتح الميم وبياء مشددة أي مقابل بالأجر كقولك المرء مجزي بعمله
توجيه رواية أو نبي كان بالرفع
وفيه قلت يا نبي الله أو نبي كان آدم وقع في هذه الرواية نبي كان بالرفع والوجه النصب على أنه خبر كان مقدم وآدم اسم كان
وللرفع وجه وهو أن يكون جعل كان زائدة أي أنبي آدم وإن جعلته مبتدأ وجعلت في كان ضميرا يعود إليه ونصبت آدم على أنه خبر كان فهو جائز على ضعف وقد جاء في الشعر مثله أنشد سيبويه
فإنك لا تبالي بعد حول
أظبي كان أمك أم حمار
توجيه رواية عروة عروة
( 190 ) وفي حديثه لينقضن عرا الإسلام عروة عروة بالنصب على الحال والتقدير مبعضة كقولهم دخلوا الأول فالأول معناه شيئا بعد شيء ولهذا حسن أن يجعل جواب كيف ينقض
توجيه رواية غرا محجلين
________________________________________
( 191 ) وفي حديثه ما من أمتي أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة قالوا يا رسول الله من رأيت ومن لم تر قال من رأيت ومن لم أر غرا محجلين من آثار الوضوء النصب على تقدير أراهم غرا محجلين أو يأتون غرا محجلين
51 صفوان بن أمية
توجيه قوله أغصبا
( 192 ) وفي حديث صفوان بن أمية أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} استعار منه يوم خيبر
أدرعا فقال أغصبا يا محمد قال بل عارية مضمونة قوله أغصبا هو منصوب على المصدر ويجوز أن يكون حالا له أي أتأخذهما غاصبا ويجوز أن يكون مفعولا له أي أتأخذها للغصب وقوله بل عارية مرفوع أي بل هي عارية ولو نصب جاز أي أخذتها عارية
52 الصنابحي
تحقيق حديث لا ترجعوا بعدي كفارا
( 193 ) وفي حديث الصنابحي قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض هذا الحديث يرويه المحدثون غير محقق وفيه كلام يحتاج إلى بسط وذلك أن قوله يضرب إذا رفعته كان موضع الجملة نصبا صفة لكفار فيكون النهي عن كفرهم وعن ضرب بعضهم رقاب بعض فأيهما فعلوا فقد وجد المنهي عنه إلا أنهما إذا اجتمعا كان النهي أشد وقال بعض العلماء النهي يكون عن الصفة الثانية ونظيره قول الرجل لزوجته إن كلمت رجلا طويلا فأنت طالق فكلمت رجلا قصيرا لم تطلق فكذلك إذا رجعوا كفارا ولم يضرب بعضهم وجوه بعض وهذا القول فيه بعد وذلك أن الكفر قد علم النهي عنه بدون أن يضرب بعضهم رقاب بعض ويجوز أن يروى يضرب بالجزم على تقدير شرط مضمر أي إن ترجعوا كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ونظير هذا الحديث قوله تعالى ( فهب لي من لدنك وليا يرثني ) بالرفع والجزم
________________________________________
إلا أن أكثر المحققين من النحويين لا يجيزون الجزم في مثل هذا الحديث لأنه يصير المعنى إلا ترجعوا بعدي كفارا تسلموا ونظير ذلك قوله لا تدن من الأسد تنج أي إلا تدن فجعل التباعد من الأسد سببا في السلامة وهذا صحيح وإن قلت لا تدن من الأسد يأكلك كان فاسدا لأن التباعد منه ليس سببا في الأكل فإن قلت فلم لا يقدر إن تدن بغير لا قيل ينبغي أن يكون المقدر من جنس الملفوظ به وقد ذهب قوم إلى جواز الجزم ها هنا على هذا التقدير و عليه يجوز الجزم في الحديث وقيل ليس مراد الحديث النهي عن الكفر بل النهي عن الاختلاف المؤدي إلى القتل فعلى هذا يكون يضرب مرفوعا ويكون تفسير الكفر المراد بالحديث
باب الطاء
في إعراب ما يشكل من حديث
53 طلحة بن عبيد الله
مجئ إذا للمفاجأة وهي ظرف مكان
( 194 ) وفي حديث طلحة بن عبيد الله حديث الأخوين اللذين استشهد أحدهما وعاش الآخر بعده حولا قال طلحة فرأيت في النوم كأني عند باب الجنة إذا أنا بهما قوله ( إذا ) ههنا للمفاجأة وهي ظرف مكان والتقدير فاجأني رؤيتهما والتقدير بالمكان هما وأكثر ما يستعمل بالفاء كقولك خرجت فإذا زيد وقد جاءت بغير فاء في جواب الشرط كقوله تعالى ( وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ) وفيه فلما بينهما أبعد اللام ههنا لام الابتداء و ما بمعنى الذي وموضعها رفع مبتدأ وما بعده خبر
باب العين
إعراب ما يشكل في مسانيد
54 عبادة بن الصامت
55 عبد الله بن الزبير
56 عبد الله بن عباس
57 عبد الله بن عمر
58 عبد الله بن عمرو بن العاص
59 عبد الله بن قيس ( أبو موسى الشعري )
60 عبد الله بن مسعود
61 عبد الرحمن بن غنم
62 عبد شمس ( أبو هريرة )
63 عتبة بن عبد السلمي
64 عثمان بن أبي العاص الثقفي
65 عثمان بن عفان
66 عرفجة بن شريح
67 عقبة بن عامر الجهني
68 عقبة بن عمرو ( أبو مسعود الأنصاري )
69 علي بن أبي طالب
70 عمار بن ياسر
71 عمر بن الخطاب
72 عمران بن حصين
________________________________________
73 أبو زيد عمرو بن أخطب
74 عمرو بن العاص
75 عمرو بن عبد الله القاري
76 عمرو بن عبسة السلمي
77 عمرو بن عوف
78 عويمر بن عامر ( أبو الدرداء )
54 عبادة بن الصامت
ما النافية حجازية أو تميمية
( 195 ) وفي حديث عبادة بن الصامت ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله - تبارك وتعالى - خير تحب أن ترجع إليكم إلا القتيل في سبيل الله فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى قال رحمه الله قوله ما من نفس في موضع رفع بالابتداء و تموت في موضع جر صفة لنفس على اللفظ أو موضع رفع على الموضع وقوله ولها عند الله يجوز أن يكون الواو للحال وصاحب الحال الضمير في ( تموت ) والعامل في الحال ( تموت ) ويجوز أن تكون الجملة صفة لنفس أيضا كما قال تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) وأما ( تحب ) فهو في موضع خبر ( ما ) إما نصبا على رأي أهل الحجاز أو رفعا على اللغة التميمية وعلى هذا تكون الجملة قد تمت فيكون قوله إلا القتيل واردا بعد تمام الكلام فلك أن ترفعه على البدل من ( نفس ) وأن تنصبه على أصل باب الاستثناء وقوله أن يرجع فيقتل كلاهما منصوب لأن الثاني معطوف على الأول ورفع فيقتل ضعيف
وضع العام موضع الخاص وانتصاب ( شيئا ) على المصدر
( 196 ) وفي حديثه فيقول لقد أعطاني الله - عز وجل - حتى لو أطعمت أهل
الجنة ما نقص ذلك ما عندي شيئا انتصاب ( شيئا ) على المصدر كقوله ( لا يضركم كيدهم شيئا ) وهو كثير وهو من وضع العام موضع الخاص
55 عبد الله بن الزبير
توجيه الحديث أن كان ابن عمتك
( 197 ) وفي حديث عبد الله بن الزبير أن كان ابن عمتك وهو بفتح الهمزة
لا غير لأن الأصل لأن كان ابن عمتك تميل إليه علي ولا يجوز الكسر إذ الشرط ها هنا لا معنى له
56 عبد الله بن عباس
توجيه رواية ورسول الله {صلى الله عليه وسلم} متواريا بمكة
________________________________________
( 198 ) وفي حديث عبد الله بن عباس نزلت هذه الآية ورسول الله {صلى الله عليه وسلم} متواريا بمكة هكذا وقع في هذه الرواية والوجه فيه أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} مبتدأ و بمكة خبره ومتواريا حال من الضمير المقدر في الجار والعامل فيه الجار والاستقرار الذي دل عليه الجار أي ورسول الله {صلى الله عليه وسلم} مستقر بمكة متواريا
توجيه الحديث كتبت له حسنة ب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cartoon
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضويه : 1
عدد المساهمات : 186
تاريخ التسجيل : 31/07/2010
الموقع : kuwait

مُساهمةموضوع: رد: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي الإمام محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي // الجزء الثاني   الجمعة أغسطس 13, 2010 4:46 am

بارك الله فيك على المجهود الرائع [/b][/right]
[right][b]وجعله فى موازين اعمالك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fjar.dahek.net
خالد بن الوليد
مشرف عام
مشرف عام
avatar

رقم العضويه : 2
عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 25/08/2010
العمر : 48
الموقع : بلاد الرافدين

مُساهمةموضوع: رد: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي الإمام محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي // الجزء الثاني   الأربعاء أغسطس 25, 2010 10:12 pm

بارك الله فيك وشاكر لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي الإمام محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي // الجزء الثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاصدقاء  :: منتدى الاحاديث والسنة النبوية الشريفة-
انتقل الى: