منتدى الاصدقاء

منتدى الاصدقاء

اهلا وسهلا بالزائرين والاعضاء الكرام فى منتدى الاصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي الإمام محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي // الجزء الرابع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعلاوى
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

رقم العضويه : 3
عدد المساهمات : 48
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
العمر : 58

مُساهمةموضوع: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي الإمام محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي // الجزء الرابع   الإثنين أغسطس 09, 2010 9:25 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
( 305 ) وفي حديث عمار بن ياسر ألا أحدثكم بأشقى الناس رجلين
رجلين منصوب على التمييز كما تقول هو أشقى الناس رجلا وجاز تثنيته وجمعه مثل قوله تعالى ( بالأخسرين أعمالا ) وكما قالوا نعم رجلين الزيدان ونعم رجالا الزيدون وكما تقول هم أفضل الناس رجالا
71 عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
توجيه قوله إن أخوف ما أخاف على أمتي وبيان ما فيه من تجوز
________________________________________
( 306 ) وفي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان أخوف اسم ( إن ) و ( ما ) ههنا نكرة موصوفة والعائد محذوف تقديره إن أخوف شيء أخافه على أمتي ( كل ) و ( كل ) خبر إن وفي الكلام تجوز لأن أخوف هنا للمبالغة وخبر إن هو اسمها في المعنى فكل منافق أخوف وليس كل أخوف منافقا ولكن المنافق مخوف ولكن جاء به على المعنى
توجيه حديث إني صائم إلخ بتقدير الحذف في السؤال أو في الجواب
( 307 ) وفي حديثه قال إني صائم قال وأي الصيام تصوم قال أول الشهر وآخره قال إن كنت صائما فصم الثلاث عشرة والأربع عشرة والخمس عشرة أي ههنا منصوبة ( بتصوم ) والزمان معها محذوف تقديره أي زمان الصوم تصوم
ولذلك أجاب بقوله أول الشهر ولو لم يرد حذف المضاف لم يستقم لأن الجواب يكون على وفق السؤال فإذا كان الجواب بالزمان كان السؤال عن الزمان ويجوز أن لا يقدر في السؤال حذف مضاف بل تقدره في الجواب وتقديره صيام أول الشهر وقوله ( الثلاث عشرة ) وما بعده أدخل الألف واللام على الاسم الأول من المركب وهو القياس والتقدير الليلة الثلاث عشرة والمراد يوم الليلة الثلاث عشرة لأن الليلة لا تصام
توجيه قوله فإذا أنا برباح
( 308 ) وفي حديثه فإذا أنا برباح غلام رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قاعدا على أسكفة المشربة ( إذا ) هذه ظرف مكان ومعناه المفاجأة وأنا مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما برباح والتقدير فإذا أنا بصرت برباح ( وإذا ) على هذا منصوبة ( ببصرت ) والثاني الخبر هو ( فإذا ) لأنه مكان وظرف المكان يكون خبرا عن الجثة ( ورباح ) في موضع المفعول وأما ( قاعدا ) فحال من ( رباح ) والعامل فيها ما يتعلق به الباء
توجيه حديث لا تلعنوه فو الله ما علمت أنه يحب الله ورسوله
( 309 ) وفي حديثه لا تلعنوه - يعني حمارا - فو الله ما علمت أنه يحب الله ورسوله في المعنى وجهان
________________________________________
أحدهما ( ما ) زائدة أي فو الله علمت أنه والهمزة على هذا مفتوحة والثاني أن لا تكون زائدة ويكون المفعول محذوفا أي ما علمت عليه أو منه سوءا ثم استأنف فقال إنه يحب الله فالهمزة على هذا مكسورة
( 310 ) وفي حديثه من كان منكم ملتمسا ليلة القدر فليلتمسها في العشر الأواخر وترا انتصاب وتر على الصفة لظرف محذوف تقديره فليلتمسها في زمان وتر يعني في الليالي الأفراد ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف أي التماسا وترا ويجوز هذا المصدر في موضع الحال أي موترا
72 عمران بن حصين
( 311 ) وفي حديث عمران بن حصين فقال بشير بن كعب في الحكمة إن منه وقارا ( إن ) مكسورة لا غير لأنها مستأنفة وليست معمولة لمكتوب لأن مكتوبا من كلام الراوي يعلم به أن صورة المكتوب في الحكمة وقار
( 312 ) وفي حديثه إن فلانا لا يفطر نهارا الدهر ( الدهر ) منصوب وفيه وجهان أحدهما هو بدل من ( نهار ) فكأنه قال لا يفطر الدهر وذكر النهار هنا لفائدة وهو أنه لو قال لا يفطر الدهر لدخل فيه الليل بمقتضى الظاهر فلما قال ( نهارا ) أراد أنه نهار الدهر والثاني ينتصب بفعل محذوف تقديره يصوم الدهر وهو شارح لمعنى لا يفطر نهارا
توجيه حديث أعتق ستة مملوكين
( 313 ) وفي حديثه أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له مال غيرهم فدعا بهم رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فجزأهم ثلاثا الجيد تنوين ( ستة ) وتكون ( مملوكين ) نعتا له والإضافة ضعيفة لأن المميز هنا جمع صحيح والأصل في المميز المضاف إليه أن يكون بلفظ موضوع للقلة وقد يقع موقعه جمع الكثرة كقولك ثلاثة أفلس وثلاثة رجال وأما قوله فجزأهم ثلاثا فالظاهر يقتضي ثلاثة لأن التقدير ثلاثة أجزاء ووجه حذف التاء أن تقديره ثلاث فرق الواحدة فرقة ولو قدرت ثلاث قطع جاز كما قال الله تعالى ( وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا ) أي اثنتي عشرة قطعة ثم أبدل منه أسباطا و غيرهم بالرفع نعت ( لمال ) وبالنصب على الاستثناء
الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله
________________________________________
( 314 ) وفي حديثه قال أتدرون أي يوم ذلك ( أي ) مرفوع البتة مبتدأ وذلك خبره وقيل أي خبر وذلك مبتدأ ولا يجوز نصبه بأتدرون لأن الاستفهام لا يعمل فيه فعل قبله ومثله ( لنعلم أي الحزبين أحصى )
توجيه حديث المرأة والمزادتين
( 315 ) وفي حديث المرأة والمزادتين ووقعنا تلك الوقعة ( تلك ) في موضع نصب ( بوقعنا ) نصب المصادر ( والوقعة ) بدل من تلك أو عطف بيان فهي منصوبة لا غير
________________________________________
وفيه وكان أول من استيقظ فلان فلان اسم كان و أول خبرها و من نكرة موصوفة فتكون أول نكرة أيضا لإضافته إلى النكرة أي أول رجل استيقظ وفيه قالت عهدي بالماء أمس هذه الساعة عهد مبتدأ لإضافته إلى الضمير و ( بالماء ) متعلق به ( وأمس ) ظرف لعهدي ( وهذه الساعة ) بدل من أمس بدل بعض من كل وخبر المبتدأ محذوف تقديره عهدي بالماء حاصل أو نحو ذلك ويجوز أن يكون ( أمس ) خبر ( عهدي ) لأن المصدر يخبر عنه بظرف الزمان وفيه فإن كان المسلمون بعد يغيرون ( إن ) ههنا مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه كان المسلمون كقوله تعالى ( وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ) وفيه يغيرون على ما حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي منه فقالت يوما لقومها ما أدري إن هؤلاء يدعونكم عمدا فهل لكم في الإسلام فأطاعوها فدخلوا في الإسلام الجيد ( إن هؤلاء ) بالكسر على الاستئناف ولا يفتح على إعمال ( أدري ) فيه لأنها قد علمت بطريق الظاهر أن المسلمين تركوا الإغارة على صرمها مع القدرة على ذلك فلهذا رغبتهم في الإسلام أي قد تركوا الإغارة رعاية لكم ويكون مفعول ( ما أدري ) محذوفا أي ما أدري لماذا تمتنعون من الإسلام أو نحو ذلك وفيه وإن كان آخر ذلك أن أعطي ( آخر ) بالنصب أقوى على أنه خبر كان مقدم وأن ( أعطى ) في موضع رفع اسم كان لأن ( أن ) والفعل أعرف من الاسم المفرد ويجوز رفع آخر ونصب أن أعطى لأن كليهما معرفة وقد جاء القرآن بهما في نحو قوله تعالى ( فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ) بالنصب والرفع
73 أبو زيد عمرو بن أخطب
توجيه حديث كان هذا يوما
( 316 ) وفي حديث أبي زيد الأنصاري عمرو بن أخطب فقال يا رسول الله
________________________________________
كان هذا يوما الطعام فيه كريه هذا اسم كان و يوما ظرف لهذا والجيد أن يكون يوما خبر كان لأنه أراد بهذا الذبح وهو مصدر وظرف الزمان يجوز أن يكون خبرا عن المصدر وقوله الطعام فيه كريه مبتدأ وخبره في موضع نصب صفة ( ليوم ) وهذا مثل قولك كان الريح يوم الجمعة الذي فيه الطعام كريه
74 عمرو بن العاص
ألا وهلا ولولا إذا وليها الماضي أو المستقبل
( 317 ) وفي حديث عمرو بن العاص يأيها الناس ألا كان ( ألا ) المفتوحة مشددة وإذا وليها الماضي كان توبيخا وإن وليها المستقبل كانت تحضيضا ومثلها ( هلا ) ( ولولا ) ولوما
توجيه حديث فأي ذلك قرأتم
( 318 ) وفي حديثه فأي ذلك قرأتم الحديث ( أي ) منصوبة ( بقرأ ) وهي شرطية ومثله قوله تعالى ( أيا ما تدعو ) فأيا منصوب بتدعو
( 319 ) وفي حديثه إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله ( شهادة ) مرفوع لا غير لأن خبر ( إن ) تقديره أفضل الأشياء شهادة و ( ما ) بمعنى الذي ونعد صلتها والعائد محذوف أي بعده ولا يجوز أن تنصب شهادة بنعد لأنه يصير في صلة ( الذي ) فتحتاج ( إن ) إلى خبر وليس في اللفظ خبر ولا تقديره معنى
توجيه قوله والله ما أدري أحبا ذلك أم تألفا
( 320 ) وفي حديثه والله ما أدري أحبا ذلك أم تألفا هما منصوبان مفعول لهما أي لا أدري هل دلاني لمحبته أو لتأليفه إياي
75 عمرو بن عبد الله القاري
علام نصب كلالة في قوله أورث كلالة
( 321 ) وفي حديث عمرو بن عبد الله بن أبي عياض القاري وإني أورث كلالة نصب ( كلالة ) على الحال لأن الكلالة هم الورثة الذين ليس فيهم ولد ولا والد فتقديره يورث معدوم الوالد والولد
76 عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر السلمي
توجيه نصب فواق ناقته
________________________________________
( 322 ) وفي حديث عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه من قاتل في سبيل الله تعالى فواق ناقة في نصب ( فواق ) وجهان أحدهما أن يكون ظرفا تقديره وقت فواق ناقة أي وقتا مقدرا بذلك والثاني أن يكون جاريا مجرى المصدر أي قتالا مقدرا بفواق
77 عمرو بن عوف
توجيه قوله ما الفقر أخشى عليكم
( 323 ) وفي حديث عمرو بن عوف فو الله ما الفقر أخشى عليكم ( الفقر ) منصوب
( بأخشى ) تقديره ما أخشى عليكم الفقر والرفع ضعيف يحتاج إلى ضمير يعود إليه وإنما يجيء ذلك في الشعر وتقديره ذلك الفقر ما أخشاه عليكم أي ما الفقر مخشيا عليكم وهو ضعيف
78 عويمر بن عامر ( أبو الدرداء
توجيه قوله أقبل أخذا
( 324 ) وفي حديث أبي الدرداء - عويمر بن عامر - إذ أقبل أبو بكر آخذا ( آخذا ) حال والعامل فيه ( أقبل ) وفي الحديث هل أنتم تاركو لي صاحبي الوجه ( تاركون ) لأن الكلمة ليست مضافة لأن حرف الجر يمنع الإضافة وإنما يجوز حذف النون في موضعين أحدهما الإضافة ولا إضافة هنا والثاني إذا كان في تاركون الألف واللام مثل قول الشاعر
الحافظو عورة العشيرة
والأشبه أن حذفها من غلط الرواة
( 325 ) وفي حديثه فرغ الله - عز وجل - إلى كل عبد من خمس من أجله ورزقه وأثره وشقى أم سعيد قوله وشقى أم سعيد لا يجوز فيه إلا الرفع على تقدير هو شقى ولو جر عطفا على ما قبله لم يجز لأنك لو قلت فرغ من شقى أم سعيد لم يكن له معنى
باب الفاء
إعراب ما يشكل من حديث
79 فضالة بن عدي الأنصاري
80 فيروز الديلمي
79 فضالة بن عدي الأنصاري
وقوع المصدر في موضع الحال
( 326 ) في حديث فضالة بن عدي الأنصاري الذهب بالذهب وزنا بوزن ( وزنا ) مصدر في موضع الحال والتقدير الذهب يباع بالذهب موزونا بموزون ويجوز أن يكون التقدير الذهب يوزن بالذهب وزنا فيكون مصدرا مؤكدا دالا على الفعل المحذوف كما قالوا فلان شرب الإبل أي يشرب شرب الإبل
80 فيروز الديلمي
إعراب عروة عروة
________________________________________
( 327 ) وفي حديث فيروز الديلمي لينقضن الإسلام عروة عروة عروة عروة حال والتقدير ينقض متتابعا شيء بعد شيء ومثل قولهم دخلوا الأول فالأول
باب القاف
إعراب ما يشكل من حديث
81 قبيصة بن المخارق
82 قتادة بن ملحان
83 قرة بن إياس المزني
81 قبيصة بن المخارق
وقوع المصدر في موضع الحال
( 328 ) في حديث قبيصة بن المخارق يأكله صاحبه سحتا سحتا حال أي يأكله محرما
82 قتادة بن ملحان
الصحيح أيام البيض وعدم جواز الأيام البيض
( 329 ) وفي حديث قتادة بن ملحان القيسي كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يأمر بصيام أيام البيض أيام مضافة إلى البيض لأن البيض هي الليالي لابيضاضها بالقمر من أول الليل إلى آخره ولا يجوز الأيام البيض لأن الأيام كلها بيض وإنما التقدير أيام الليالي البيض
83 قرة بن إياس المزني
المصدر في موضع الحال والمصدر المؤكد
( 330 ) وفي حديث ابي معاوية قرة بن إياس المزني حديث النهي عن أكل الثوم إن كنتم لا بد آكليهما فأميتوهما طبخا طبخا إن شئت جعلته مصدرا في موضع الحال أي أميتوهما مطبوختين وإن شئت جعلت أميتوهما بمعنى اطبخوهما طبخا فيكون مصدرا مؤكدا
باب الكاف
في إعراب المشكل من حديث
84 كعب بن مالك
85 كلثوم بن الحصين أبي رهم
84 كعب بن مالك
توجيه قوله لدن أن كان
( 331 ) وفي حديث كعب بن مالك وتوبته والله ما زال يبكي لدن أن كان من أمرك ما كان لدن مبنية على السكون وهي بمعنى ( عند ) الملاصق للشيء وقد قال الله تعالى ( من لدن حكيم ) وقال تعالى ( من لدنك رحمة ) وهي مضافة إلى ما بعدها وقوله أن كان ( أن ) فيه مصدرية أي من لدن حدوث أمرك وفيه أن أنخلع من مالي صدقة ( صدقة ) مصدر فيجوز أن يكون منصوبا ( بأنخلع ) لأن معنى الخلع الصدقة ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي متصدقا
اللغات في أيام أكل و شرب
________________________________________
( 332 ) وفي حديثه أيام أكل وشرب ( الشرب ) مصدر وفيه ثلاث لغات الضم والفتح والكسر وقال جماعة من المحققين المصدر هو الفتح والضم والكسر اسمان للمصدر فعلى هذا يكون الفتح في الحديث أفصح
توجيه قوله ومنعة بفتح النون
( 333 ) وفي حديثه حديث ليلة العقبة وهو في عز ومنعة من قومه يجوز أن يروى بسكون النون وهو مصدر كالمنع ويجوز أن يروى بفتحها وهو جمع مانع مثل كافر وكفرة والمعنى أنه في عدد من قومه
توجيه قوله بل الدم الدم والهدم الهدم
وفيه قالوا فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا قال فتبسم رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وقال بل الدم الدم والهدم الهدم يجوز أن يروى ذلك بالرفع في الجميع والتقدير بل دمى دمكم وهدمى هدمكم أي من قصدني قصدكم ويجوز أن يروى بالنصب على تقدير احفظوا الدم والهدم وكرر ذلك توكيدا والمعنى أصاحبكم وأحفظكم كما أحفظ دمي وأصاحبه
85 كلثوم بن الحصين أبو رهم
توجيه قوله خشية أن أصيب رحله
( 334 ) وفي حديث كلثوم بن الحصين أبي رهم الغفاري فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رحله يعني ناقته ( خشية ) مفعول له أي أتجنب ذلك خشية
باب الميم
في إعراب ما يشكل في أحاديث
86 محمود بن لبيد الأشهلي
87 مرداس الأسلمي
88 المسور بن مخرمة
89 مطيع بن حارثة العدوي
90 معاذ بن أنس الجهني
91 معاذ بن جبل
92 معاوية بن أبي سفيان
93 معيقيب بن أبي فاطمة
94 المغيرة بن شعبة
95 المقدام بن معد يكرب
86 محمود بن لبيد الأشهلي
توجيه قوله أحربا ورغبة
( 335 ) في حديث محمود بن لبيد الأشهلي قالوا ما جاء بك يا عمرو أحربا على قومك أو رغبة في الإسلام حربا ورغبة مصدران انتصبا على المفعول له أي جئت للحرب والرغبة ويجوز أن يكونا حالين أي محاربا وراغبا وفيه بل رغبة يجوز رفعه أي بل ذلك رغبة أو جاء بي الرغبة والنصب على المفعول له
87 مرداس بن لبيد الأسلمي
قد تجئ الحال معرفة
________________________________________
( 336 ) وفي حديث مرداس الأسلمي يذهب الصالحون الأول فالأول يجوز رفعه على الصفة أو البدل أو النصب على الحال وجاز ذلك وإن كان فيه الألف واللام لأن الحال ما يتلخص من المكرر لأن التقدير ذهبوا مترتبين
88 المسور بن مخرمة
توجيه قوله في خيل لقريش طليعة
( 337 ) وفي حديث المسور بن مخرمة حديث عهد الحديبية وكتاب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إلى المشركين قال إن خالد بن الوليد في خيل لقريش طليعة طليعة حال من الضمير في خيل ولا يجوز أن يكون حالا من لفظ خالد لأن ( إن ) لا تعمل في الحال والتقدير إن خالدا كائن في الخيل أو مستقر فالعامل في الحال الاستقرار وفيه فانطلق يركض نذيرا لقريش ( نذيرا ) حال من الضمير في ( يركض والعامل فيه يركض ويركض في موضع النصب على الحال من الضمير في ( انطلق )
89 مطيع بن حارثة العدوي
توجيه قوله لا يقتل رجل من قريش بعد العام صبرا
( 338 ) وفي حديث مطيع بن حارثة العدوي لا يقتل رجل من قريش بعد العام صبرا أبدا ( صبرا ) مصدر في موضع الحال أي لا يقتل مصبورا أي محبوسا ( وأبدا ) ظرف
90 معاذ بن أنس الجهني
توجيه قوله أي المجاهدين أعظم اجرا
( 339 ) وفي حديث معاذ بن أنس الجهني أن رجلا سأله فقال أي المجاهدين أعظم أجرا قال أكثرهم لله ذكرا ( أي ) مبتدأ واستفهام ( وأعظم ) خبر المبتدأ ( وأجرا ) تمييز وكذلك ( أكثرهم ذكرا ) وكذلك باقي الحديث
توجيه قوله من ترك أن يلبس صالح الثياب وهو يقدر عليه تواضعا لله
( 340 ) وفي حديثه من ترك أن يلبس صالح الثياب وهو يقدر عليه تواضعا لله أن يلبس مفعول ( لترك ) أي ترك لبس صالح الثياب و هو يقدر جملة في موضع الحال و تواضعا يجوز أن يكون مفعولا له أي للتواضع وأن يكون مصدرا في موضع الحال أي متواضعا
توجيه قوله الجفاء كل الجفاء والكفر كل الكفر من يسمع منادي الله ولا يجيب
________________________________________
( 341 ) وفي حديثه الجفاء كل الجفاء والكفر كل الكفر والنفاق كل النفاق من يسمع منادي الله ينادي بالصلاة ويدعو إلى الفلاح ولا يجيب
( الجفاء ) في الأصل مصدر وهو ههنا مبتدأ ( وكل الجفاء ) توكيد ( والكفر والنفاق ) معطوفان على الجفاء و من سمع خبر مبتدأ ولا بد فيه من حذف مضاف تقديره إعراض من سمع لأن من جثة بمعنى شخص أو إنسان والجفاء ليس بالإنسان والخبر يجب أن يكون هو المبتدأ أي في المعنى والإعراض هنا جفاء
91 معاذ بن جبل
توجيه قوله فيتسخطها
( 342 ) وفي حديث معاذ بن جبل في علامات الساعة وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها الجيد نصب ( فيتسخطها ) عطفا على يعطى ويجوز الرفع على تقدير فهو يتسخطها
توجيه قوله صادقا من قلبه
وفي حديثه من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صادقا من قلبه ( صادقا ) حال من الضمير في ( يشهد )
توجيه قوله لا يشرك به شيئا
( 343 ) وفي حديثه من لقى الله لا يشرك به شيئا ( شيئا ) مفعول ( يشرك ) ومنه قوله تعالى ( ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) ويجوز أن يكون ( شيئا ) في موضع المصدر تقديره لا يشرك به إشراكا كقوله تعالى ( لا يضركم كيدهم شيئا ) أي ضررا
تقدم خبر كان على اسمها
( 344 ) وفي حديثه من صلى الصلوات الخمس وحج البيت وصام رمضان كان
حقا على الله أن يغفر له حقا خبر كان تقدم على اسمها واسمها أن يغفر أي كان الغفران له حقا على الله كقوله تعالى ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) وقوله تعالى ( أكان للناس عجبا أن أوحينا )
توجيه قوله فتجدونه راعيا معزى
( 345 ) وفي حديثه انظروا فستجدونه إما راعيا معزى أو مكلبا الحديث ( راعيا ) منصوب حالا من الهاء ( وتجد ) هنا من وجدان الضالة فيتعدى إلى مفعول واحد ( ومعزى ) منصوب براع ومثله ( مكلبا )
توجيه قوله من كان آخر كلامه لا إله إلا الله
________________________________________
( 346 ) وفي حديثه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله آخر بالرفع اسم كان و لا إله إلا الله في موضع نصب خبرها ويجوز العكس
توجيه قوله من غزا فخرا ورياء
( 347 ) وفي حديثه من غزا فخرا ورياء يجوز أن يكون مفعولا له وأن يكون مصدرا في موضع الحال ومثله في حديثه أيضا بكى خشعا
توجيه قوله قد ملئ جنانا
( 348 ) وفي حديثه إن طالت بك حياة أن ترى ههنا قد ملئ جنانا يجوز أن يكون تمييزا لأن الملء للمكان يكثر أنواعه فيتميز بعضها ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا لأنك تقول ملأت المكان بكذا فيكون مفعولا به
توجيه قوله لا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا
( 349 ) وفي حديثه ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا ( متعمدا ) حال وصاحب الحال الضمير في ( تتركن ) وفيه ولا ترفع عنهم عصاك تأديبا هو مفعول له تقديره اضربهم تأديبا أي للتأديب
بناء ( قبل ) على الضم لقطعها عن الإضافة
( 350 ) وفي حديثه أتيت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أطلبه فقيل لي خرج قبل ( قبل ) هنا مبنية على الضم لأنها قطعت عن الإضافة ومثله ( لله الأمر من قبل ومن بعد ) وفيه سألته أن لا يهلك أمتي غرقا يجوز أن يكون تمييزا وأن يكون في موضع الحال وأن يكون مفعولا له
توجيه قوله أن لا يلبسهم شيعا
( 351 ) وفي حديثه أن لا يلبسهم شيعا هو حال من الهاء في ( يلبسهم ) وقوله فقلت حمى أو طاعونا هما منصوبان بفعل محذوف تقديره فيسلط الآن أو فيلقى
92 معاوية بن أبي سفيان
توجيه قوله أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم
( 352 ) وفي حديث معاوية بن أبي سفيان أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم
________________________________________
تهمة منصوب على أنه مفعول له أي لأجل التهمة ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي متهما وفيه وما كان أحد في منزلتي من رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أقل عنه حديثا ( أحد ) اسم كان ( وفي منزلتي ) نعت لأحد ( وأقل ) خبر كان و ( حديثا ) تمييز وهو فعيل مصدر بمعنى التحديث وأما ( عنه ) فيتعلق بمحذوف تقديره أقل رواية أو تحديثاً عنه فلما حذف فسر بحديث ويجوز أن يكون ( عنه ) نعتا للحديث أي حديثا كائنا عنه فقدم فصار حالا
توجيه قوله صلى بهم الظهر والعصر والعشاء الآخرة أربعا أربعا
( 353 ) وفي حديثه وكان عثمان إذا قدم مكة صلى بهم الظهر والعصر والعشاء الآخرة أربعا أربعا ( أربعا ) منصوب على المصدر كما تقول قد صلى صلاة هي أربع وكما تقول ركع أربع ركعات ( فأربع ) عدد مضاف إلى المصدر فينتصب انتصابه كقولهم ضربته ثلاث ضربات أي ضربات ثلاثا فقدم وأضاف وإذا أضيفت صفة المصدر إليه انتصب نصب المصادر
93 معيقيب بن أبي فاطمة
توجيه قوله إن كنت فاعلا فواحدة
( 354 ) وفي مسند معيقيب إن كنت فاعلا فواحدة يجوز النصب على تقدير فافعل واحدة والرفع على تقدير فواحدة جائزة ويعني بذلك تسوية التراب لموضع السجود
94 المغيرة بن شعبة
توجيه قوله فمكث طويلا
( 355 ) وفي حديث المغيرة بن شعبة فمكث طويلا طويلا نعت لمصدر محذوف تقديره زمنا طويلا
95 المقدام بن معد يكرب
توجيه قوله ما أكل أحد قط طعاما خيرا من أن يأكل من عمل يده
( 356 ) وفي حديث المقدام بن معد يكرب أبي كريمة ما أكل أحد قط طعاما خيرا من أن يأكل من عمل يده ( خيرا ) منصوب على الصفة لطعام ( وقط ) مبنية على الضم ويراد بها الزمان الماضي
باب النون
في إعراب ما يشكل في حديث
96 أبي برزة نضلة بن عبيد
97 النعمان بن بشير
98 أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة
99 نقادة الأسدي
100 النواس بن سمعان الكلابي
96 ابو برزة نضلة بن عبيد الأسلمي
خلط جماعة من المحدثين في حديث جليبيب
________________________________________
( 357 ) في حديث أبي برزة - نضلة بن عبيد - أنه قال في حديث جليبيب فقالت أمها أجليبيب إنيه جماعة من المحدثين يخلطون في هذا اللفظ والصواب فيه وجهان أحدهما أجليبيب نيه وحقيقته أنه تنوين كسر وأشبعت كسرته فنشأت منها الياء ثم زيدت الهاء ليقع الوقف عليها والثاني أجليبيب إنيه ( فإنيه ) كلمة منفصلة مما قبلها قال الشاعر
بينما نحن واقفون بفلج
قالت الدلج الرواء إنيه
والغرض من ذلك كله الاستفهام على طريقة الإنكار وقد ذكره سيبويه في كتابه وسمعت هذا كله في هذا الحديث من شيخنا أبي محمد الخشاب وقت سماعنا عليه مسند أحمد بن حنبل رحمه الله
97 النعمان بن بشير
توجيه قوله أكلهم أعطيتهم
( 358 ) وفي حديث النعمان بن بشير قال أكلهم أعطيتهم كما أعطيته في كلهم وجهان
الرفع على الابتداء و أعطيتهم وما عمل فيه الخبر والثاني النصب تقديره أعطيت كلهم فحذف الفعل وفسره بقوله أعطيتهم ولا يجوز أن ينصب ( كلهم ) بأعطيتهم لأن ( أعطيتهم ) قد تعدى إلى مفعولين و هما ( الضمير ) و ( مثله ) فأما قوله في الرواية الأخرى أكل بنيك نحلت مثل هذا فالصواب نصب ( كل ) بنحلت لأنه لم يشغل عنه بضميره والرفع بعيد وإنما موضعه الشعر وعلى ذلك كله نص سيبويه
98 أبو بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة
توجيه قوله ما يزن ذرة
( 359 ) وفي حديث أبي بكرة - نفيع بن الحارث بن كلدة ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة ذرة منصوب ( بيزن ) على أنه مفعول به لأن تقديره لا يساوى في القدر بعوضة
99 نقادة الأسدي
توجيه قوله اللهم اجعل قوت فلان يوم يوم
( 360 ) وفي حديث نقادة الأسدي اللهم اجعل قوت فلان يوم يوم
التقدير قوت يوم فحذف المضاف وأبقى المضاف إليه على جره ( ويوم ) الثاني تكرير له ويجوز أن يكون يوم يوم فركبهما وبناهما على الفتح كما تقول لقيته صباح مساء و سقطوا بين بين وإن ورد يوما بالنصب والتنوين جاز وكان جيدا
100 النواس بن سمعان الكلابي
________________________________________
توجيه قوله ما لبثه في الأرض قال أربعين يوما
( 361 ) وفي حديث النواس بن سمعان الكلابي حديث الدجال قلنا يا رسول الله ما لبثه في الأرض قال أربعين يوما جاء ( أربعين ) منصوبا في هذه الرواية والوجه فيه أنه يقدر بيلبث أربعين أو يقيم أربعين ودل على ذلك قوله ما لبثه
باب الهاء
إعراب ما يشكل في حديث
101 هانئ بن نيار أبي بردة
توجيه صرف ابن اللكع
( 362 ) في حديث هانئ بن نيار أبي بردة لا تذهب الدنيا حتى تكون للكع ابن اللكع هو مصروف هنا وإن كان معدولا عن لاكع نكرة ولأنه دخلت عليه الألف واللام في قوله - {صلى الله عليه وسلم} - ابن اللكع
باب الياء
إعراب ما يشكل من حديث
102 يزيد بن الأخنس
103 يعلى بن أبي المرازم وهو يعلى بن شبابة
102 يزيد بن الأخنس
جواب لو التي للتمني وتوجيه قوله فأقوم
( 363 ) في حديث يزيد بن الأخنس فيقول رجل لو أن الله أعطاني مثل ما أعطى فلانا فأقوم به كما يقوم به ( فأقوم ) بالنصب لأنه وقع ( جواب لو ) وهي هنا للتمني فهي كقوله تعالى ( لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم ) ويدلك أنها جواب أنك لو جعلت مكان فأقوم لقمت صح ولما عدل عن الفعل الماضي إلى المستقبل نصبه لأن الأول سبب للثاني فقد اختلفا وكذلك قوله فيه فأتصدق تمام الحديث
103 يعلى بن مرة أبي المرازم الثقفي
توجيه قوله حتى الساعة
( 364 ) وفي حديث يعلى بن مرة أبي المرازم الثقفي - و اسمه يعلى بن شبابة ما أحسسنا منه شيئا حتى الساعة يجوز الجر بمعنى إلى كما قال تعالى ( ليسجننه حتى حين ) والنصب على معنى ولا الساعة فيكون بمنزلة ( الواو ) أي ما أحسسنا منه قبل ذلك ولا الساعة وفيه فاستوص به معروفا وهو مفعول تقديره افعل به معروفا كما وصيت ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف أي استيصاء معروفا ونظيره قوله {صلى الله عليه وسلم} استوصوا بالنساء خيرا
ملحق بأسماء الرجال
أولا ذكر المعروفين بكناهم
104 أبو بهيسة الفزاري
105 أبو الجعد الضمري
106 أبو سعيد الزرقي
________________________________________
ثانيا ذكر أقوام لم يعرفوا بآبائهم ولا بأبنائهم ولكن أشير إلى أقاربهم
107 عم أبي حرة الرقاشي
108 خال السوار العدوي
ثالثا ذكر أقوام عرفوا بالقرب من غيرهم
109 خادم النبي {صلى الله عليه وسلم}
رابعا ذكر أقوام عرفوا بالنسب إلى قبائلهم
110 رجل من عبد القيس
خامسا ذكر المجهولين
111 في حديث رجل
سادسا ذكر أقوام من الصحابة يشك في اسمائهم
112 في أبي هريرة أو أبي سعيد
أولا ذكر المعروفين بكناهم
104 أبو بهيسة الفزاري
توجيه قوله أن تفعل الخير خير لك
( 366 ) في حديث أبي بهيسة الفزاري يا نبي الله ما الشيء الذي لا يحل منعه قال النبي {صلى الله عليه وسلم} أن تفعل الخير خير لك ( أن ) مفتوحة الهمزة وهي مصدرية وموضعها وموضع الفعل رفع بالابتداء و ( خير ) خبره ومثله قوله تعالى ( وأن تصوموا خير لكم )
105 أبو الجعد الضمري
توجيه قوله من ترك ثلاث جمع تهاونا
( 367 ) وفي حديث أبي الجعد من ترك ثلاث جمع تهاونا هو منصوب على أنه مفعول له ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي متهاونا
106 أبو سعيد الزرقي
توجيه قوله فسيكون في جواب الشرط
( 368 ) وفي حديث أبي سعيد الزرقي في العزل فقال النبي {صلى الله عليه وسلم} إن ما يقدر في الرحم فسيكون بالرفع لأن الفاء جواب الشرط والسين تمنع من عمل الفاء فيما بعدها ففيه إذن شيئان مانعان من الجزم ألبتة
ثانيا ذكر مسانيد أقوام لم يعرفوا بآبائهم ولا بأبنائهم لكن نسبوا إلى أقاربهم
107 عم أبي حرة الرقاشي
توجيه قوله أسعد من سامع
( 369 ) في حديث عم أبي حرة الرقاشي فإنه رب مبلغ أسعد من سامع أسعد هنا نعت لمبلغ مجرور ولكنه فتح لأنه لا ينصرف والذي تتعلق به ( رب ) محذوف تقديره يوجد أو يضاف وأجاز الكوفيون أسعد بالرفع وبنوه على رأيهم في أن رب اسم مرفوع بالابتداء فيكون ( أسعد ) خبرا له
108 خال أبي السوار العدوي
تصويب قوله إن ناسا يتبعوني
________________________________________
( 370 ) وفي حديث خال أبي السوار العدوي قال اللهم إن أناسا يتبعوني الصواب في هذا يتبعونني بنونين لأنه فعل مرفوع وإن روى بتشديد النون جاز وأما نون واحدة مخففة فلا
ثالثا ذكر أقوام عرفوا بالقرب من غيرهم
109 خادم النبي {صلى الله عليه وسلم}
توجيه قوله إما لا فأعني
( 371 ) في حديث خادم النبي {صلى الله عليه وسلم} قال حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة قال ومن دلّك على هذا قال ربي قال إما لا فأعني على نفسك بكثرة السجود سمعت هذه الكلمة من العرب ممالة وهي مستعملة في معنى الشرط وجوابها محذوف والتقدير ههنا إن لا تترك سؤالك شفاعتي فأعني وكل موضع تستعمل فيه فعلى هذا المعنى
رابعا ذكر أقوام عرفوا بالنسب إلى قبائلهم
110 رجل من عبد القيس
توجيه قوله وأصبحوا يعلمونا وأنه موضع ضرورة في الشعر
( 372 ) في حديث رجل من وفد عبد القيس قال كيف رأيتم كرامة إخوانكم لكم وضيافتهم إياكم قالوا خير إخوان ألانوا فرشنا ثم قال وأصبحوا يعلمونا كتاب ربنا قوله خير إخوان تقديره وجدناهم أو رأيناهم خير إخوان والصواب يعلموننا بنونين ولا يجوز غير ذلك فإنما جاء بنون واحدة مثل هذا في الشعر وهو موضع ضرورة
خامسا ذكر المجهولين
111 في حديث رجل
توجيه قوله فلا يرفع بصره إلى السماء يلتمع بصره
( 373 ) في حديث رجل إذا كان أحدكم في صلاة فلا يرفع بصره إلى السماء أن يلتمع بصره تقديره مخافة أن يلتمع بصره فهو مفعول له كقوله تعالى ( يبين الله لكم أن تضلوا ) أي مخافة أن تضلوا أو كراهية والكوفيون يقدرونه لئلا يلتمع بصره والمعنى واحد
112 في حديث رجل
توجيه قوله فإنما أهلك أهل الكتاب أنه لم يكن لهم بين صلواتهم فصل
( 374 ) في حديث رجل أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} صلى العصر فقام رجل يصلي فرآه عمر - رضي الله عنه - فقال له اجلس فإنما أهلك أهل الكتاب أنه لم يكن لهم بين صلواتهم فصل الوجه فتح ( أنه ) لأن التقدير لأنه فهو مفعول له ولو كسرت لكان مستأنفا غير متعلق بما قبله والمعنى يستقيم على اتصاله به
________________________________________
سادسا ذكر أقوام من الصحابة - رضي الله عنهم - يشك في أسمائهم
113 أبو هريرة أو أبو سعيد
تقديم المفعول على الفعل من أجل الاستفهام
( 375 ) في أبي هريرة أو أبي سعيد يقول الله تعالى للملائكة أي شيء تركتم عبادي يصنعون ( أي ) منصوب بيصنعون وكذلك أي شيء يطلبون منصوب بيطلبون وهنا يلزم تقديم المفعول على الفعل من أجل الاستفهام
القسم الثاني
مسانيد النساء مرتبة على الحروف الأبجدية
في إعراب ما يشكل في روايتهن
أولا المعروفات بأسمائهن
114 أسماء بن أبي بكر
115 حمنة بنت جحش
116 الربيع بنت معوذ بن عفراء
117 عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها -
118 ميمونة بنت الحارث
119 أم سلمة هند بنت أبي أمية
ثانيا المعروفات بكناهن
120 أم أيوب امرأة أبي أيوب
121 أم جندب الأزدية
122 أم كلثوم بنت أبي سلمة
ثالثا ذكر نساء لا يعرفن
123 امرأة من غفار
مسانيد النساء مرتبة على الحروف أيضا
114 أسماء بنت أبي بكر الصديق
حذف المصدر وإقامة صفته مقامه
( 376 ) وفي حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما - قد أوحى إلي أنكم تفتنون في قبوركم قريبا أو مثل فتنة المسيخ الدجال قريبا منصوب نعتا لمصدر محذوف تقديره أي افتتانا قريبا من فتنته ولذلك قال أو مثل فتنة المسيخ فأضافه إلى الفتنة
ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه إلا حرف الجر
وفيه لا أدري أي ذلك قالت أسماء أي منصوب بقالت لا بقوله لا أدري لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله إلا حرف الجر
اللام الفارقة
وفيه فيقال له قد كنا نعلم أن كنت لتؤمن به التقدير أنك مخففة من أن واللام في لتؤمن فارقة بين أن الناصبة وأن المؤكدة ويجوز أن تكون اللام داخلة على خبر ( إن ) المكسورة وتكون ( أن ) مخففة من الثقيلة وتكون تعلم معلقة عن العمل لدخول اللام في الخبر ومثل ذلك قوله تعالى ( وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا )
115 حمنة بنت جحش
نصب أي بالفعل بعدها
________________________________________
( 377 ) وفي حديث حمنة بنت جحش المستحاضة فقال لها سآمرك بأمرين أيهما فعلت ( أيهما ) منصوب لا غير والناصب له ( فعلت ) كقوله تعالى ( أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) ( فأيا ) منصوب بتدعوا
لا وجه لرواية واستنقأت بالألف والهمزة
وفيه إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت وقع في هذه الرواية بالألف والصواب استنقيت لأنه من نقى الشيء وأنقيته إذا نظفته ولا وجه فيه للألف ولا للهمزة وفيه فصلى أربعا وعشرين ليلة أو ثلاثا وعشرين ليلة وأيامها ( أيامها ) منصوب بصلى وهو معطوف على أربع أو على ثلاث والضمير في ( أيامها ) يرجع على الليالي
116 الربيع بنت معوذ
الصواب الذي لا يعدل عنه رواية أجر بالكسر
( 378 ) في حديث الربيع بنت معوذ بن عفراء أتيت النبي {صلى الله عليه وسلم} بقناع فيه رطب وأجر زغب الصواب الذي لا يعدل عنه أن يروى أجر بكسر الراء لأنه جمع جرو وهو الصغير من القثاء والرمان ونحوهما وجمعه أجر مثل حلو وأحل وحقو وأحق وكان الأصل فيه أجرو مثل فلس وأفلس فأبدلت الضمة كسرة فانقلبت الواو ياء فرارا من ثقل الواو بعد الضمة
117 عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها -
باب أفعل لا يعمل في اسم ظاهر إلا إذا وقع موقع المضمر
( 379 ) وفي حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أي الصلاة كانت أحب إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أن يواظب عليها قالت كان يصلي قبل الظهر أربعا يطيل فيهن القيام ويحسن فيهن الركوع والسجود فأما ما لم يكن يدع - صحيحا ولا مريضا غائبا ولا شاهدا - فركعتين قبل الفجر ( أي ) مبتدأ و ( كانت ) فيها ضمير اسمها يرجع إلى الصلاة و ( أحب ) خبر كان وكان اسمها وخبرها خبر أي و أن يواظب في موضع نصب
( بأحب ) أي يحب المواظبة ويجوز أن يكون في موضع رفع ( بأحب ) كقولهم كان زيد أحب إليه الخير و باب أفعل لا يعمل في اسم ظاهر إلا إذا وقع موقع المضمر كقولهم ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد و أن يواظب بهذه الصفة
________________________________________
معنى ما لم يكن يدع وإعرابها
وأما قولها لم يكن يدع صحيحا ولا مريضا فركعتين قبل الفجر فقولها ما لم يكن يدع فمعناه الذي لم يكن فالذي مبتدأ ( ولم يكن ) صلته واسم كان مضمر فيها أي لم يكن هو ويدع خبر ( كان ) والتقدير يدعه و صحيحا ومريضا حالان في ضمير الفاعل في يدع أي كان يفعله على كل حال
رأي العكبرى في رواية نصب ركعتين
وقولها فركعتين الياء خطأ بل الواجب أن يقال ركعتان لأنه خبر ( ما ) ولا معنى للنصب هنا وهذا مثل قولك أما زيد فمنطلق وأما الذي عندنا فكريم
لماذا أنثت العشر
( 380 ) وفي حديثها في المسند دخلت العشر إنما أنثت لأنها أرادت الليالي العشر لأن الليالي يؤرخ بها
كيف تعرب ما من قوله فما فوقها
( 381 ) وفي حديثها لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها ( ما ) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة و ( فوقها ) منصوبة على الظرف فهو إما صلة لما أو صفة كقوله تعالى ( لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها )
مجئ الجواب كالسؤال
( 382 ) وفي حديثها فإلى أيهما أهدى قال أقربهما منك بابا ( أقربهما ) بالجر على تقدير إلى أقربهما ليكون الجواب كالسؤال ويجوز الرفع على تقدير هو أقربهما والنصب على تقدير صلى أقربهما ( وبابا ) تمييز
جواز أن تكون ذلك في موضع رفع أو نصب
( 383 ) وفي حديثها فنادى ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد ذلك فيما شئت ينبغي أن يكون ذلك في موضع نصب على تقدير أفعل ذلك لأن الملك كان مأمورا أن يفعل ما يشاء رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ويجوز أن يكون في موضع رفع على تقدير لك ذلك
ما كان في آخره ألف ونون مزيدتان
( 384 ) وفي حديثها إن الله - عز وجل - ليؤيد حسانا حسان يجوز صرفه على أنه مشتق من الحسن لأن النون فيه أصلية وكذا جاء في هذه الرواية ويجوز أن يمنع على اعتبار أنه مشتق من الحس فتكون النون زائدة فيجتمع فيه التعريف وزيادة الألف والنون
توجيه إعراب كلمة رهنا
( 385 ) وفي حديثها اشترى من يهودي طعاما فأعطاه درعا له رهنا رهنا
________________________________________
( 1 ) مصدر منصوب في موضع الحال أي أعطاه إياها راهنا ( 2 ) ويجوز أن يكون نعتا لدرع ( 3 ) وأن يكون نصبا على المصدر أي رهنها رهنا ( 4 ) وأن يكون مفعولا له ( 5 ) وأن يكون تمييزا
تصويب رواية سبعين صلاة
( 386 ) وفي حديثها فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغير سواك سبعين صلاة كذا وقع في هذه الرواية والصواب سبعون والتقدير فضل سبعين لأنه خبر ( فضل ) الأول
نصب ( مثل ) على الحال
( 387 ) وفي حديثها فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ( مثل ) منصوب على الحال أي جاءت الرؤية مشبهة فلق الصبح
توجيه رواية نصب جذعا
وفي حديثها يا ليتني فيها جذعا كذا وقع في هذه الرواية والوجه جذع لأنه خبر ليت ويضعف أن يكون فيها الخبر لقلة فائدته وهكذا هو في الشعر
يا ليتني فيها جذع
أخب فيها وأضع
وللنصب فيها وجه وذلك أن يجعل فيها الخبر وجذعا حال وتكون الفائدة حاصلة من الحال
حكم الاستثناء من الموجب أو من المنفي في المعنى
( 388 ) وفي حديثها نهى عن قتل جنان البيوت إلا الأبتر وذو الطفيتين فإنهما يخطفان أو يطمسان البصر وقع في هذه الرواية وذو الطفيتين بالواو وهو مرفوع والقياس أن يكون هو والأبتر منصوبين لأنه استثناء من موجب أو من منفي ولكن المقدر في المعنى منصوب لأن التقدير لا تقتلوا جنان البيوت إلا الأبتر
حكم تابع معمول المصدر
وفي لفظ آخر أمر بقتل الأبتر وذو الطفيتين الوجه وذى معطوفا على لفظ الأبتر فأما الرفع فوجهه أن يقدر له ما يرفعه والتقدير لكن يقتل ذو الطفيتين والأبتر
على هذا يجوز نصبه على أصل الباب ورفعه على ما قدرنا ومثل هذا قول الفرزدق
وعض زمان يابن مروان لم يدع
من المال إلا مسحتا أو مجلف
( فمجلف ) مرفوع على تقدير بقى مجلف ومسحتا بالنصب على أصل الباب ويروى مسحت بالرفع على ما قدرنا
زيادة كان بعد نعم
________________________________________
( 389 ) وفي حديثها نعم المرء كان عامر المرء فاعل نعم بعدها خبر كان ويكون في كان ضمير الشأن والقصة كما تقول كان نعم الرجل زيد و زيد نعم الرجل كان ليس من ضمير الشأن لأن ضمير الشأن مصدر على الجملة وإنما ينبغي على هذا أن يكون اسم كان مضمرا فيها وهو ( عامر ) وتكون الجملة المتقدمة خبرا لها مقدما ونظير زيادة كان هنا كقوله ما كان أحسن زيدا
حذف المبتدأ
( 390 ) وفي حديثها لد رسول الله {صلى الله عليه وسلم} في مرضه فأشار أن لا تلدوني قلنا كراهية المريض الدواء كراهية بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي هذا الامتناع كراهية ويحتمل النصب على أن يكون مفعولا له أي نهانا لكراهية الدواء ويجوز أن يكون مصدرا أي كرهه كراهية الدواء
بناء الأسماء مع لا على الفتح وحذف الخبر
( 391 ) وفي حديثها حديث أم زرع
زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة يجوز في هذه الأسماء كلها الفتح على أنها مبنية مع لا والخبر محذوف لدلالة الكلام عليه مثل
فأنا ابن قيس لا براح
ويقوى الرفع ما فيه من التكرير
مصدر فعل التفعيل
وفيه ( ولا تنقث ميرتنا تنقيثا القياس أن يكون تنقث بالتشديد لأن المصدر قد جاء على التفعيل فهو مثل يكسر تكسيرا ويقتل تقتيلا
ضمير الفصل
( 392 ) وفي حديثها حديث صيام عاشوراء فلما قدم النبي {صلى الله عليه وسلم} المدينة صامه وأمر بصيامه فلما نزل رمضان كان هو الفريضة
لك في ( الفريضة ) الرفع على أن يكون ( هو ) مبتدأ والفريضة خبره والجملة في موضع نصب على أنه خبر كان ولك النصب على أن يكون ( هو ) فصلا لا موضع له و ( الفريضة ) خبر كان ومثله قوله تعالى ( إن كان هذا هو الحق من عندك ) يروى بالرفع والنصب على ما ذكرنا
الصواب في حديث العجوة
________________________________________
( 393 ) وفي حديثها إن في عجوة العالية شفاء وإنها ترياق أول البكرة والصواب ترياق بالرفع والتنوين على أنه خبر إن و أول بالنصب على أنه ظرف أي في أول البكرة ويعضد ذلك حديث الزبير من تصبح بسبع تمرات عجوة مما بين لابتيها لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر وفي حديث لها أيضا من جنس الزبير وهو قال في عجوة العالية أول البكرة على ريق النفس
نون الرفع ونون الوقاية
( 394 ) وفي حديثها أصبح عندكم شيء تطعمونيه وقع في هذه الرواية بنون واحدة ويحتمل ثلاثة أوجه
أحدها أن يكون مجزوما على جواب الاستفهام كقولك أين بيتك أزرك والثاني أن يكون مرفوعا نعتا لشيء ولكنه حذف إحدى النونين لأن أصله تطعمونني على ما جاء في الشعر
يسوء القاليات إذا قليني
أي قلينني وقد قرئ ( فبم تبشرون ) بتخفيف النون والثالث أن تكون النون مشددة كقوله تعالى ( أتحاجوني في الله ) وقد قرئ بتخفيف النون
( 395 ) وفي حديثها أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} قال ادعوا لي بعض أصحابي قلت أبو بكر قال لا قلت عمر قال لا قلت فابن عمك عليا قال لا كذا وقع في هذه الرواية رفع أبو بكر ونصب علي ووجه الرفع في الأول أن يقدر المدعو أبو بكر أو المطلوب أو هو وأما نصب علي فعلى تقدير أدعو ابن عمك عليا فعلى بدل من ابن عمك ولو رفع الجميع أو نصب جاز
حذف إحدى النونين
( 396 ) وفي حديث الإفك وظننت أن القوم سيفقدوني بنون واحدة فيحتمل أن يكون حذف إحدى النونين وأن تكون النون مشددة
مجئ إن بمعنى ما
وفيه والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها إن ههنا بمعنى ( ما ) كقوله تعالى ( إن عندكم من سلطان بهذا ) وقد تأتي بعدها ( إلا ) كقوله تعالى ( إن الحكم إلا لله ) وقد لا تأتي كما تقدم
جواز تقديم الخبر على صفة المبتدأ
( 397 ) وفي حديثها كان رجل - يدخل على أزواج النبي {صلى الله عليه وسلم} - مخنث مخنث نعت لرجل و يدخل خبر كان ويجوز تقديم الخبر على صفة المبتدأ ويجوز أن تكون كان التامة ويكون يدخل و مخنث صفتين لرجل
________________________________________
توجيه رواية متى يقوم مقامك بالواو
( 398 ) وفي حديثها إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس وقع في هذه الرواية يقوم بالواو والوجه حذفها وإسكان الميم لأن متى هنا شرط وجوابه لا يسمع الناس ولا معنى للاستفهام ههنا إلا أنه قد جاء في الشعر مثل ذلك شاذا ووجهه أن الواو تحذف لالتقاء الساكنين فإذا أدغمت الميم في الميم التي بعدها جاز وضع الواو قبلها كما قالوا ثمود الثوب وقالوا في الياء هو اضيم وفي الألف الحاقة و الدابة
الفرق بين الواو العاطفة بعد همزة الاستفهام و أو التي للشك
( 399 ) وفي حديثها حديث موت النبي {صلى الله عليه وسلم} فقال عمر أو أنها في كتاب الله الصواب فتح الواو والهمزة للاستفهام كقوله تعالى ( أو كلما عاهدوا عهدا ) والواو ههنا عاطفة وتسكينها ضعيف وليست أو التي للشك لأن تلك لا تقع إلا عاطفة وقد قرئ في الشاذ أو كلما بسكون الواو وذلك من تسكين الواو المفتوح لثقل الحركة على الواو وليست على هذا الوجه للعطف بل هي في معنى المفتوحة ذكره ابن جني في المحتسب
المعنى المراد من الحديث
( 400 ) وفي حديثها في ذكر خديجة فقلت ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدقين الأقوى أن يكون بالرفع على معنى هي حمراء وليس المعنى تذكرها في حال حمرة شدقيها إذ لو كان كذلك لكان النصب على الحال أولى
توجيه الحديث على اعتبار ما زائدة ونافية واستفهامية
( 401 ) وفي حديثها فقال يا عثمان أتؤمن بما نؤمن به قال نعم يا رسول الله قال فأسوة ما لك بنا ( ما ) ههنا زائدة والتقدير فأسوة لك بنا وهو كقوله تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) ويجوز أن يكون استفهاما وتكون ( ما ) نافية والتقدير فما لك بنا أسوة وجاز الابتداء هنا بالنكرة لأنها مصدر في معنى الفعل أي تأس بنا
زيادة الكاف على قدر المخاطب وتثنيتها وجمعها
________________________________________
( 402 ) وفي حديثها ذاك جبريل الجيد كسر الكاف لأن عائشة هي المخاطبة والكاف أبدا تكون في مثل هذا على قدر المخاطب إن كان مذكرا فتحت وإن كان مؤنثا كسرت وكذلك تثنى وتجمع على قدر المخاطب
وأما ذا الذي قبل الكاف فهو للمشار إليه البعيد إن كان مذكرا ( فذا ) وإن كان مؤنثا ( فتى ) وكذلك تثنيته وجمعه على قدره ولو فتح الكاف في هذا الحديث جاز لأن المؤنث إنسان فيكون التذكير راجعا إلى معناه وفي حديثها إن أمي افتلتت نفسها الرفع جائز على أن يكون هو واقعا موقع الفاعل كما تقول أذهبت نفسه ويجوز النصب على التشبيه بالمفعول كما تقول سلب زيد ثوبه
إجراء الاثنين مجرى الجمع
( 403 ) وفي حديثها أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة وقع في هذه الرواية رأينها وهذا في التحقيق ضمير جماعة المؤنث فيجوز أن يكون أجرى الاثنين مجرى الجمع كقوله تعالى ( فقد صغت قلوبكما )
إضمار اسم كان
( 404 ) وفي حديثها قالت فإن خلق رسول الله {صلى الله عليه وسلم} كان القرآن اسم كان مضمر فيها يرجع إلى الخلق و القرآن خبر كان منصوب
توجيه رواية وأخذ اللحم رفعا ونصبا
( 405 ) وفيه فلما أسن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وأخذ اللحم يجوز نصب اللحم على أنه مفعول أخذ وأن ترفع على أخذ اللحم منه مأخذه
( 406 ) وفي حديثها ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ( أكثر ) مرفوع وصفا ليوم على الموضع لأن تقديره ما يوم و ( من ) زائدة و ( عبدا ) ينتصب ( بيعتق ) والتقدير ما يوم أكثر عتقاء من هذا اليوم ويكون عبدا على هذا جنسا في موضع الجمع أي من أن يعتق عبيدا ويجوز أن يكون التقدير أكثر عبدا يعتقه الله ( فعبدا ) منصوب على التمييز بأكثر و ( من ) أن تكون زائدة وموضعه نعت لعبد
نصب فصاعدا على الحال
( 407 ) وفي حديثها كان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يقطع في ربع دينار فصاعدا هو منصوب على الحال والتقدير فيزيد صاعدا
خلوف بالضم والفتح خطأ
________________________________________
( 408 ) وفي حديثها لخلوف فم الصائم الخاء مضمومة لا غير وهو مصدر خلف فوه يخلف إذا تغيرت ريحه وهو مثل قعد قعودا وخرج خروجا والفتح خطأ
118 ميمونة بنت الحارث
الحال من الضمير في لك
( 409 ) وفي حديث ميمونة بنت الحارث زوج النبي {صلى الله عليه وسلم} فقالت لابن عباس ما لك
شعثا رأسك ما اسم الاستفهام مبتدأ و ( لك ) خبره شعثا حال من الضمير في ( لك ) أي ما لك استقررت شعثا و رأسك مرفوع بشعث
119 أم سلمة هند بنت أبي أمية
نصب حرفا حرفا على الحال
( 410 ) وفي حديث أم سلمة - هند بنت أبي أمية - زوج النبي {صلى الله عليه وسلم} وإذا هي تنعت قراءته وإذا هي مفسرة حرفا حرفا نصبها على الحال كقولك أدخلتهم رجلا رجلا أي مقدمين وكذلك في الحديث أي يفسرها مرتلة ومثله ورثهم كابرا عن كابر
النصب على التمييز
( 411 ) وفي حديثها فازدادت عليهم كرامة ( كرامة ) تمييز أي ازدادت عليهم كرامتها مثل أكرم بهم نفسا
النصب بفعل محذوف
(
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
cartoon
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضويه : 1
عدد المساهمات : 186
تاريخ التسجيل : 31/07/2010
الموقع : kuwait

مُساهمةموضوع: رد: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي الإمام محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي // الجزء الرابع   الجمعة أغسطس 13, 2010 4:37 am

بارك الله فيك على المجهود الرائع [/b][/right]
[right][b]وجعله فى موازين اعمالك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fjar.dahek.net
خالد بن الوليد
مشرف عام
مشرف عام
avatar

رقم العضويه : 2
عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 25/08/2010
العمر : 48
الموقع : بلاد الرافدين

مُساهمةموضوع: رد: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي الإمام محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي // الجزء الرابع   الأربعاء أغسطس 25, 2010 10:14 pm

بارك الله فيك وشاكر لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي الإمام محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي // الجزء الرابع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاصدقاء  :: منتدى الاحاديث والسنة النبوية الشريفة-
انتقل الى: